الديانة الآرية — Page 138
۱۳۸ خطاب لم يوقع على هذا المحضر الميمون الذي يصون كرامة نبينا من افتراء المفترين ويحمي الإسلام من الهجمات اللئيمة والباطلة فإن إسلامه رديء جدا وواقع في الظلام الدامس فقد صممنا العزم على أننا كما سوف ننشر أسماء مواسي الدين الكريمة للدعاء بإخلاص بمنتهى الشوق لكي تتبين رجولتهم وسعادتهم على العامة كذلك سننشر في كتيبنا - مع فياض بآلام – أسماء البخلاء دنيئي الطبع الذين لم يُبدوا أي مواساة وغيرة لصيانة شرف سيدنا ومولانا محمد المصطفى خاتم الأنبياء وفخر الأصفياء. أيها الإخوة هل من المقبول أن تجلسوا على كراسي الشرف وتنالوا كبار الألقاب، وتُطلق على رسولنا الحبيب الله الله الشتائم والسباب من كل طرف وصوب، ويساء إليه ويهان بافتراء محض في الخطب والمقالات وتمتنعوا من أدنى تدبير؟ كلا لن يمتنع النبلاء النجباء أبدا ، أما خبيث الطبع الذي سيمتنع فليس مسلما. "ما أفرحَ الله قلب لئيم قد ترك الدين من أجل الدنيا" الراقم العبد المتواضع خادم دين المصطفى غلام أحمد القادياني ترجمة بيت فارسي. (المترجم) ١٨٩٥/٩/٢٢