Arba'in

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 51 of 262

Arba'in — Page 51

ARBAÏN NUMBER TWO 51 Thus, despite all these illustrations, is it taqwā [righteousness] to keep on raising objections against me? Think about it your- selves. Now, below I write down the remaining revelations. At the time of the prayer this treatise will be in my hand. Therefore, it is necessary that these revelations are also written down, and they are: سُبْحَانَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَادَ مَجْدَكَ يَنْقَطِعُ أَبَاؤُكَ وَيُبْدَءُ مِنْكَ. عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوْدٍ. سَلَامٌ قَوْلًا مِّنْ رَّبِّ رَّحِيمٍ . وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ. تَرَى نَسْلًا بَعِيدًا وَلَنُحْيِيَنَّكَ حَيوةً طَيِّبَةً. ثَمَانِينَ حَوْلًا أَوْ قَرِيبًا مِّنْ ذَلِكَ أَوْ تَزِيْدُ عَلَيْهِ سِنِيْنًا. وَكَانَ وَعْدُ اللَّهِ مَفْعُولًا . هَذَا مِنْ رَّحْمَةِ رَبِّكَ . يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ لِيَكُوْنَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ. يَنْصُرُكَ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ . وَاللهُ مُتِمُّ نُوْرِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ. وَيَمْكُرُوْنَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ. أَلَا إِنَّ رَوْحَ اللَّهِ قَرِيبٌ . أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ . يَأْتِيْكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوْحِي إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ. لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ. إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُوْلَهُ بِالْهُدَى وَدِيْنِ الْحَقِّ وَتَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ. وَقَالُوا سَيُقْلَبُ الْأَمْرُ . وَمَا كَانُوْا عَلَى الْغَيْبِ مُطَّلِعِيْنَ. إِنَّا أَتَيْنَاكَ الدُّنْيَا وَخَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّكَ وَإِنَّكَ مِنَ الْمَنْصُورِينَ . وَإِنِّي جَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوْكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَإِنَّكَ لَدَيْنَا مَكِيْنْ أَمِينٌ. أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَّا يَعْلَمُهَا الْخَلْقُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيْتَ مِنَ الطَّيِّبِ. فَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ * وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ . وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ. أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ فَخَلَقْتُ آدَمَ يُقِيمُ الشَّرِيعَةَ وَيُحْيِ الدِّيْنَ. وَلَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثَّرَيَّا لَنَالَهُ. إِنَّا أَنْزَلَنَاهُ قَرِيبًا مِّنَ الْقَادِيَانِ وَبِالْحَقِّ اَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ. صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُوْلُهُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا . إِنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ 1. This prophecy has been published twenty years ago in Barāhīn-e- Ahmadiyya. Author 2. This prophecy has also been published twenty years ago in Barāhīn-e- Ahmadiyya. Author