Arba'in

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 262

Arba'in — Page 16

16 ARBAIN اللَّهُ . قُلْ عِنْدِي شَهَادَةٌ مِّنَ اللهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّؤْمِنُونَ . قُلْ عِنْدِي شَهَادَةٌ مِّنَ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُوْنَ. وَقُلِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُوْنَ. عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا . وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا. يُخَوِّفُوْنَكَ مِنْ دُونِهِ. إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ يَحْمَدُكَ اللهُ مِنْ عَرْشِهِ . نَحْمَدُكَ وَنُصَلَّى . يُرِيدُوْنَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُوْرِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُوْنَ. سَنُلْقِي فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ، وَانْتَهَى أَمْرُ الزَّمَانِ إِلَيْنَا أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ. وَقَالُوْا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقُ. قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُوْنَ . قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا . وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ إِنِّي مَعَكَ فَكُنْ مَّعِى أَيْنَمَا كُنْتَ. كُنْ مَعَ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ . أَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ . كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وَافْتِخَارًا لِّلْمُؤْمِنِينَ . وَلَا تَيْنَّسْ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ. أَلَا إِنَّ رَوْحَ اللَّهِ قَرِيبٌ . أَلَا نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ . يَأْتِيكَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ . يَنْصُرُكَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ. يَنْصُرُكَ رِجَالٌ نُّوْحِيَ إِلَيْهِمْ مِّنَ السَّمَاءِ. إِنِّي مُنَجِّيْكَ مِنَ الْغَمِّ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا . إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا. فَتْحُ الْوَلِيِّ فَتْحٌ. وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا. أَشْجَعُ النَّاسِ وَلَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثَّرَيَّا لَنَالَهُ، أَنَارَ اللَّهُ بُرْهَانَهُ. يَا أَحْمَدُ فَاضَتِ الرَّحْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ . إِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا . يَرْفَعُ اللَّهُ ذِكْرَكَ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . يَا أَحْمَدِى اَنْتَ مُرَادِى وَمَعِي. غَرَسْتُ كَرَامَتَكَ بِيَدِي. وَنَظَرْنَا إِلَيْكَ وَقُلْنَا يَا نَارُ كُوْنِيْ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَهِيمَ. يَا أَحْمَدُ يَتِمُّ اسْمُكَ وَلَا يَتِمُّ اسْمِي . بُوْرِكْتَ يَا أَحْمَدُ وَكَانَ مَا بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ حَقًّا فِيْكَ . شَأْنُكَ عَجِيْبٌ وَأَجْرُكَ قَرِيبٌ . إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ اِمَامًا . أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا. قُلْ هُوَ اللَّهُ عَجِيْبُ. يَجْتَبِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ. وَلَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْتَلُوْنَ. أَنْتَ وَجِيْهُ فِي حَضْرَتِي . اخْتَرْتُكَ لِنَفْسِي الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ مَعَكَ كَمَا هُوَ مَعِي. وَسِرُّكَ سِرِّى. أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ تَوْحِيدِي وَتَفْرِيدِي . فَحَانَ أَنْ تُعَانَ وَتُعْرَفَ بَيْنَ النَّاسِ. هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِيْنٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَّذْكُورًا . وَكَادَ أَنْ يُعْرَفَ بَيْنَ النَّاسِ. وَقَالُوا أَنِّي لَكَ هَذَا . وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقُ. إِذَا نَصَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ جَعَلَ لَهُ الْحَاسِدِيْنَ فِي الْأَرْضِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُوْنَ. سُبْحَانَ اللَّهِ تَبَارَكَ 1. In Barahin-e-Ahmadiyya, Rūḥānī Khazā'in, vol. 1, p. 267 the words of the revelation are: أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ ; see also English translation, Barahin-e-Ahmadiyya, Part 3, Sub-Footnote Number One, p. 208. [Publisher]