أربعين — Page 83
المكالمات الإلهية ۸۳ التي تشرفت بها وهي مكتوبة في البراهين الأحمدية "بشرى لك أحمدي ٤٣ ، أنت مرادي ومعي. غرستُ لك قدرتي 6 بيدي. سرُّك سري. أنت وجيه في حضرتي. اخترتك لنفسي. أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي فحان أن تُعانَ وتُعرَف بين الناس. يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك. بوركت يا أحمد، وكان ما بارك الله فيك حقًا فيك. الرحمن علم القرآن لتنذر قومًا ما أُنذر آباؤهم، ولتستبين سبيل المجرمين. قُل إني أُمرت وأنا أوّلُ ٤٤ المؤمنين. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويمكرون 43 44 قد ورد في كتاب البراهين الأحمدية، "بشرى" لك يا أحمدي". (الناشر) يجدر بجماعتي التأمل في هذا المقام لأن الله القدير يقول في هذا الوحي إن الفوز بالحب الإلهي منوط باتباعكم الكامل بحيث ينبغي أن لا تبقى فيكم أدنى ذرة من المعصية. وإن كلمة "الرسول" أو "النبي" الواردة في الكلام الإلهي بحقي أنني رسول ونبي الله، فهذا الإطلاق مجازا واستعارةً لأن الذي يتلقى الوحي من الله مباشرةً وكان من المؤكد أن الله يكلّمه مثلما كلَّم الأنبياء فليس من غير المناسب إطلاق كلمة النبي أو الرسول عليه، بل إنه استعارة فصيحة جدا، ولهذا السبب قد في صحيح البخاري وصحيح مسلم والإنجيل وسفر دانيال وفي وردت كلمة