أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 85 of 182

أربعين — Page 85

الله ٨٥ من عنده ولو لم يعصمك الناسُ، وكان ربك قديرا. يحمدك الله من عرشه. نحمدك ونصلي وإنا كفيناك المستهزئين وقالوا إن هو إلا إفك افترى، وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين. ولقد كرمنا بني آدم وفضلنا بعضهم على بعض كذلك لتكون آية للمؤمنين. وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعُلُوًّا. قل عندي شهادة الله فهل أنتم مؤمنون؟ قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون؟ وقالوا أَنى لك هذا إن هذا إلا سحر يُؤثر. وإن يروا من آية يُعرضوا ويقولوا سحر مستمر. كتب الله لأغلبن أنا ورسلي، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. لا مبدل لكلمات الله والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون. وإن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله؟ وينظرون إليك وهم لا يبصرون. وإذ يمكر بك الذي كفر، أَوْقد لي يا هامانُ لعلّي أطلع على إله موسى، وإني لأظنّه من الكاذبين. تبت يدا أبي لهب وتب. ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا. وما أصابك فمن الله الفتنة ههنا ، فاصبر كما صبر أولو العزم. أَلا إنها فتنة من الله، ليحب حبًّا جما، حبًّا من الله العزيز الأكرم. عطاء غير مجذوذ. وفي