أربعين — Page 74
Vε {. ستتحقق قبله وسيموت ٤٠ ، هل كان يُساوره أي شك أنه كاذب؟ فالعالم لا يخلو من المنكرين غير أن الشقي منهم من لا يعرف قبـــل موته أنه على الباطل. فهل كان الله الله قادرا في زمن المنكرين السابقين ولم تعد لديه قدرة الآن؟ كلا والعياذ بالله، وكــل مـــن سيعيش ليرين أن الله سيغلبن في نهاية المطاف. "جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه ولكن الله يقبله، ويُظهر صــدقه بـصول قوي شديد صول بعد صول" إن الله الذي يمسك السماوات والأرضين وما بينهما بيده القوية كيف يمكن أن يكون مغلوبـــا بمكايد الإنسان؟ فهو يُصدر القرار أخيرا ألا إن علامة الصادقين أن العاقبة لهم وأن الانتصار حليفهم في النهاية ويُكرمهم بأنواع التجليات، فكيف يمكن أن تنهدم البناية التي يُقيم فيها ذلك الملك الحقيقي، ، استهزئوا قدر ما تريدون وكيلوا الشتائم قدر ما تريدون وانسجوا مكايد الإيذاء والألم والمؤامرات قدر ما تشاءون، واتخذوا التدابير لاستئصالي، وامكروا كل مكر لكن تذكروا أن الله جميع 40 كذلك حين ألف المولوي غلام دستغير القصوري كتابا وأشاع في البنجاب بأسره أنه حدد طريق الحكم أن الكاذب منا سيموت أولا، فهل كان على علم بأن الحكم سيصدر ضده وحكمه هذا سيجلب له لعنة وأنه سيسود بموته أولا وجوه أصحابه الآخرين أيضا، ويطبع على وجوههم في المستقبل في مثل هذه المواجهات ويجعلهم جبناء؟ منه