أربعين — Page 72
۷۲ وإن هدفي من نشر هذا الإعلان أن أُقيم على المخالفين حجــــة ٣٩ بحسب مدلول آية لو تقول، كما ألزمهم الله الله بآيات أخرى كثيرة ولهذا نشرته مع مكافأة خمسمئة روبية. وإن كانوا في شــك فأنا على استعداد أن أودع هذا المبلغ في أي مصرف حكومي. ولو كان الحافظ محمد يوسف وأشياعه الذين كتبتُ أسماءهم في الإعلان صادقين في ادعائهم بأنهم يستطيعون أن يُثبتوا أن المفتري على من الله الله كذبا يمكن أن يعيش بعد افترائه النبوة أو الرسالة أو البعثة وقراءته بعض الإلهامات على الناس علنًا بأنها من الله، ٢٣ عاما أي مدة تماثل مدة نزول الوحي على النبي ، فإني سأدفع ٥٠٠ روبية 39 بعض سفهاء هذا العصر يريدون – بعد مواجهتهم هزائم متكررة – أن يناقشوني في ضوء الأحاديث أو يريدون أن أناقش أحدا يمثلهم، ولكنهم مع الأسف لا يعرفون أنه إذا كانوا لا يريدون التخلي عن بعض الأحاديث التي هـــي مجموعة بعض الظنون وهي مجروحة ومحل اعتراض وتخالفها الأحاديث الأخرى ويكذبها القرآن الكريم؛ فكيف يمكن أن أترك هذا الإثبات المشرق الذي يؤيده القرآن الكريم أولاً وتُصدّقه الأحاديث الصحيحة ثانيا ويصدقه الكلام الإلهي الذي ينزل علي من ناحية ثالثة وتصدقه الكتب السابقة من ناحية رابعة ويشهد على صدقه العقل من ناحية خامسة وتدعمه من ناحية سادسة مئات الآيات التي نزلت على يدي؟ فاللجوء إلى الأحاديث لا يفيد في حسم القضية، وقد أخبرني الله الله هذه الأحاديث التي يُقدِّمونها ملوثة بالتحريف المعنوي أو اللفظي أو هي موضوعة أصلا، وإن الذي جاء حكما فهو مخيَّر في قبول مجموعة من ذخيرة هذه الأحاديث بتلقي العلم من الله ورد مجموعة أخرى بعلم من الله. منه أن جميع