أربعين — Page 61
٦١ الحافظ بشدة وقال: يجوز أن يعيش المفتري على الله كذبا ٢٣ عاما أو أكثر ووعد بأنه سيقدم مثالاً على ذلك أشخاصا ادعوا النبوة كذبا وقد عاشوا بعد افترائهم ٢٣ عاما أو أكثر، لكنه إلى اليوم لم يقدم أي مثال. وإن المطلعين على كتب إسلامية يعرفون جيدا أنه إلى اليوم لم يبد أي من علماء الأمة الاعتقاد بأن أي مفتر على الله يمكن أن يعيش ٢٣ عاما مثل النبي. بل إنه هجوم سافر على شرف النبي وإساءة شنيعة إليه واستخفاف بالبرهان الذي قدمه الله الله في القرآن الكريم. أجل، كان من حق الحافظ المحترم يطالبني بإثبات عيشي ٢٣ عاما أو أكثر بعد دعواي بكوني مبعوثا الله. لكنه لم يطلب مني هذا الإثبات. لأنه يعرف جيدا وكذلك علماء الإسلام والهندوس والنصارى أن "البراهين الأحمدية" من جميع أن الذي يضم هذه الدعوى وقد سجل فيه كثير من المكالمات الإلهية قد مضى على صدوره ۲۱ عاما. ومن هنا يتبين أن دعواي هذه بتلقي المكالمات الإلهية منشورة منذ ٣٠ عاما. كما أن إلهام "أليس الله بكاف عبده" تلقيتُه قبيل وفاة والدي وحفره صائغ في أمرتسر في فص خاتم، وهذا الخاتم موجود حتى اليوم وإن الذين ذهبوا لإعداده ما زالوا على قيد الحياة. وكتاب "البراهين" الأحمدية" الذي يضم إلهام "أليس الله بكاف عبده" هذا أيضا موجود. وقد مضى على ذلك