أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 41 of 182

أربعين — Page 41

ينبغي ٤١ هذه ومن المناسب أن يحضر جميع السادة بإخلاص وبصفاء القلوب إذ أن لا تكون ثورة أو غضب من الثوائر النفسانية، وعليهم ألا يعتبروها قضية فوز أو فشل، ولا يعتبروا هذا الدعاء مباهلة، لأن تأثير هذا الدعاء الإيجابي أو السلبي يخصني أنا وحدي ولن يُصيب هذا الدعاء المخالفين بشيء. أيها السادة من البديهي أن الفُرقة قد ازدادت كثيرا وبسبب الفرقة وتكذيبكم يضعف الإسلام، وإذا كان عدد هذه الجماعة بلغ ألوفا مؤلفة وكُفّر كل مريد لي فهل يمكن أن تنهوا هذه الفُرقة؟ أفيمكنكم أن تقدروا كم هي هذه الفُرقة. فمن مقتضى حبكم للإسلام في هذا الوقت العصيب أن تتضرعوا في هذه الجلسة وتجاهدوا أن تكون الأدعية بتضرع وبكاء وخشوع القلب مثلما يخرج الناس إلى الغابة لرفع أدعية التضرع والتواضع في صلاة الاستسقاء. فالله الا الله يجيب أدعية المخلصين. فإذا كانت أموري هذه ليست منه وهي مبنية على افتراء بشري وتصنّع فسيرتقي دعاء الأمة المرحومة إلى العرش عاجلا أما إذا كانت جماعتي سماويةً وأُقيمت بيد الله الله فسوف يجاب دعائي. فيا أيها السادة، تقبلوا والعذاب كل منهما على الآخر، أما في هذا الدعاء فسيصيب أثر الدعاء نفسي فقط فليس هناك أي دعاء ضد الفريق الثاني. منه