أربعين — Page 16
١٦ معلقًا بالثريا لناله يكاد زيته يضيء ولو لم تمسسه نار. دنا فتدلى فكان قوسين أدنى. إنا أنزلناه قريبًا من القاديان، وبالحق أنزلناه وبالحق نزل. صدق الله ورسوله وكان أمر الله مفعولاً. قول الحق الذي فيه تمترون وقالوا لولا نُزّل على رجل من قريتين عظيم. وقالوا إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة. ينظرون إليك وهم لا يبصرون. الرحمن علم القرآن ولا يمسه إلا المطهرون. يا عبد القادر، إني معك، وإنك اليوم لدينا مكين أمين، وإنّ عليك رحمتي في الدنيا والدين، وإنك من المنصورين وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين. أنا بُدُّك اللازم أنا محييك، نفخت فيك من لدني روح الصدق، وألقيت عليك محبة مني، ولتصنع على عيني. ويمشي إليك. خلق آدم، فأكرمه. جري الله في حلل الأنبياء. ومَن رُدَّ من مطبعه فلا مردَّ له. وإذ يمكر بك الذي كفّر، يحمدك الله من لأظنّه أوقد لي يا هامانُ لعلّي أطلع على إله موسى، وإني الكاذبين. تبت يدا أبي لهب وتب، ما كان له أن يدخل فيها إلا خائفا. وما أصابك فمن الله الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو يبدو أن هنا سهوا من الناسخ، لأن هذا الإلهام ورد في الحاشية على الحاشية رقم على الصفحة ٥٨٦ من البراهين الأحمدية المجلد الأول للخزائن الروحانية كما يلي :. . . فكان قاب قوسين أو أدنى. (الناشر)