أربعين — Page 12
۱۲ بل قد بالغ أستاذه ميان نذير حسين الدهلوي أمام الشهود في الثناء على البراهين الأحمدية الذي يضم هذه الإلهامات وصرّح أنه منذ بدأت سلسلة التأليف والتصنيف في الإسلام لم يصدر أي مؤلَّف يماثل البراهين الأحمدية إفاضة وفضلا وروعة. وكان يقصد من هذا المدح تعظيم الإلهامات والنبوءات الواردة فيه التي أقامت الحجة على أعداء الإسلام. كذلك كان جميع مشايخ البنجاب والهند - إلا بعضا منهم - قد اعتبروا هذه الإلهامات من الله ، وهي في الحقيقة من الله ، وفيها إكرام لهذا العبد المتواضع ما بعده إكرام وأسجل بعضها هنا نموذجا: 6 4 يوم لم يكن يأتيني أحد حتى من بعد عشرة أميال تقريبًا، ولم يكن أحد يُرسل إلي حتى قرشا واحدا هدية، والآن تتحقق هذه النبوءات إذ يأتيني الناس من آلاف الأميال وينصرونني بآلاف الروبيات وجعلني الله مشهورًا في العالم ولم تبق أي أمة لا تعرفني. والحمد لله على ذلك. منه ملحوظة : كان المسيح الموعود اللي يورد نص الوحي العربي ثم يترجم بعض جمله إلى الأردية حرفيًا وبعضها ترجمة تفسيرية، وحيثما كانت هناك ترجمة تفسيرية قمت بتعريبها بخط مائل بين قوسين أثناء النص. علما أن بعض هذا الوحي خليط بالعربية والأردية والفارسية، وقد قام حضرته بتعريب الجمل الأردية والفارسية مع شرحها في كتابه العربي "الاستفتاء"، وقد اقتبست تعريبه لها من هنالك ووضعته في الهامش بخط مائل. (المترجم)