أربعين — Page 130
۱۳۰ ومتكبر وسيئ الخلق، وأنه يسبّ الخلق ويكيل الشتائم لمعارضيه، وأنه بخيل ومحب المال، وأنه الكذَّابُ والدجال والملحد والسفّاك. كانت جبال من الثلوج بين قاديان ولاهور وكان الفصلُ شتاء ولأريثته أن هذا ما بالآية السماوية، لكنه أنقذ نفسه بتقديم شرط المناظرة على ضوء الأدلة النقلية يسمى ثم بيعتي بير له، ولم يبال بشرفه أيضا باللجوء إلى هذا المكر السيئ. فلو كان المحترم قادرا على كتابة التفسير باللغة العربية الفصيحة في الحقيقة ولم يتحايل فلا شك أنه ما زال حائزا على القدرة نفسها، فأستحلفه بالله الا الله أن يستجيب لطلبي هذا ويكتب تفسير الفاتحة باللغة العربية الفصيحة لا يقل عن ٦٤ صفحة، متناولا فيه بیان دلائل تكذيبه لدعواي، وسأكتب أنا أيضا بفضل الله وتوفيقه تفسير هذه السورة باللغة العربية الفصيحة إثباتا لدعواي، وأسمح له أن يستعين بعلماء العالم بأسره في كتابة هذا التفسير، فليطلب الفصحاء والبلغاء العرب وليطلب الأساتذة المتمكنين من اللغة العربية من لاهور والبلاد الأخرى. ولكل منا مهلة سبعين يومًا اعتبارا من ١٥ ديسمبر/ كانون الأول ۱۹۰۰م ، ولن يُزاد عليها ولا يوم واحد. وبعد كتابة التفسير مقابلي لو حكم ثلاثة من الأدباء العرب المشهورين بأن تفسيره مليء بمقومات البلاغة والفصاحة وزاخر بالمعارف فسوف أدفع له خمسمائة روبية نقدا وسأحرق جميع كتبي وأبايع على يده، لكنه إذا حدث العكس أو لم يتمكن من كتابة شيء خلال هذه المدة أي سبعين يوما فلا حاجة لي لأخذ بيعة أمثال هؤلاء ولا أطمع في أي مال وإنما سأبين كيف أقبل على كذب مخجل على كونه يُدعى "بيرا" (أي صاحب طريقة)، وكيف دعمه بعض أصحاب الجرائد بمقالاتهم في جرائدهم بظلم محض ووقاحة وخيانة، سأبدأ هذا العمل بعد إنهاء كتاب "تحفة غولروية" بإذن الله ولن يُفتضح أبدًا الصادق ،منا، والآن فرصة سانحة لبعض الصحفيين الذين دعموه دون تقصي الحقائق أن يُشجعوه على هذا الإنجاز، ينبغي يصدر كتاب كل من الفريقين منشورا خلال سبعين يومًا. منه أن