أربعين — Page 129
بيان موجز رداً على المعترضين المتسرعين وذكر "البراهين الأحمدية" ۱۲۹ من سنة الله تعالى أن كل مبعوث رباني يتصدى له كثير من قليلي الفهم والتقوى ويتدخلون في أموره الشخصية ويعترضون عليه بكل أنواع الاعتراضات، فمرة يعدّونه كاذبًا وأحيانا ناقض العهد وأحيانا غاصب حقوق الناس وأكل الأموال وخائنا، وأحيانا يصفونه شهوانيا مُتبع الشهوات وأحيانا مُترفا وأنيق الملبس وآكل الطعام الشهي، وأحيانا يدعونه جاهلا، وأحيانا يعرفونه بأنه أناني 74 من المؤسف أن الأغبياء، بدلا من إظهار آية علمية، قد دقوا طبول الانتصار المزور بحق المولوي بير مهر علي شاه الغولروي بغير حق، وأطلقوا علي أشنع الشتائم ونعتوني مقابله بالجاهل والسفيه وكأني ارتعبتُ من نابغة العصر وسحبان الوقت هذا بينما كان هو جاهزا لكتابة التفسير بصدق القلب باللغة العربية مقابلي وكان قد جاء إلى لاهور بهذه النية، فهربت من جلالة شأنه وشوكته العلمية. أيتها السماء! العني الكذابين، آمين. أيها القراء الأعزة، لقد ألقى الله في قلبي الآن في 7 ديسمبر/كانون الأول عام ١٩٠٠م يوم الجمعة، إهانةً للكاذب وفَضحًا له، وأقول مقسما بالله الذي جهنمه تفور للكاذبين إني كنتُ قد دعوتُه لهذه المبارزة الخارقة غير العادية بعد ملاحظة تكذيبه، ولو لم يشترط بير مهر علي شاه المناظرة على ضوء الأدلة النقلية ثم بيعتي له، الأمر الذي كان سيؤدي إلى إبطال هدفي كليا لوصلتُ إلى لاهور حتى لو ام