أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 109 of 182

أربعين — Page 109

۱۰۹ المعروفة في الناس أنه كلما ارتكب هذا الذنب عاقبه الله حتما. باختصار إن حسبان كلام الله - الحكيم النازل في الدنيا لإتمام - 28 الحجة – سخيفا لهذا الحد إساءة إلى كلام الله القدوس واستهزاء به، ٦١ وستجدون في مئات الآيات القرآنية أن الله الا الله لا يترك المفتري على الله سليما معافى أبدا، بل يعاقبه في هذه الدنيا حتما ويُهلكه. انظروا كيف يقول الله في القرآن الكريم قَدْ خَابَ مَنِ الله افْتَرَى) ويقول في آية أخرى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بآياته والواضح أن الذين كذبوا كلام الله عند بعثة الأنبياء لم يتركهم و الله أحياء بل أهلكهم بأسوأ العذاب. انظروا كيف كانت عاقبة قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وأعداء نبينا من أهل مكة. فإذا كان المكذبون نالوا عقابهم في هذه الدنيا، فأنى للمفتري على الله أن يسلم وينجو وقد ذُكر في الآية أولا؟ فهل يمكن أن تكون معاملة الله للصادقين والكاذبين على سواء؟ أفلم يبين الله أن المفتري على الله يواجه العقاب في هذا العالم؟ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ٦٢؟ 60 61 62 طه: ٦٢ الأنعام: ٢٢ الصافات: ١٥٥