أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 84 of 182

أربعين — Page 84

٨٤ أربعين ويمكر الله والله خير الماكرين. وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب. وإن عليك رحمتي في الدنيا والدين، وإنك اليوم لدينا مكين أمين، وإنك من المنصورين. وأنت مني بمنزلة لا يعلمها الخَلْقُ، وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. يا أحمد، اسكن أنت وزوجك الجنة. يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. هذا من رحمة ربك ليكون آيةً للمؤمنين. أردتُ أن أستخلف فخلقت آدم، ليقيم الشريعة ويُحيي الدين. جَرِيُّ الله في حلل الأنبياء، وجية في الدنيا والآخرة ومن المقربين. كنتُ كنزا مخفيًّا، فأَحْبَبْتُ أن أعرف، ولنجعله آية للناس ورحمة منا، وكان أمرًا مقضيا. يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة. ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين. يخوفونك من دونه، يعصمك وسم أسفار بعض الأنبياء الآخرين حيث ورد ذكري، كما وردت كلمة "الملك" بحقي في كتب بعض الأنبياء مجازا ولقد سماني دانيال "ميكال" في كتابه دانيال ومعنى "ميكال" باللغة العبرية مثيل الله، وكأنه يُشبه الإلهام الوارد في البراهين الأحمدية "أنت مني بمنزلة توحيدي وتفريدي فحان أن تُعان وتُعرف بين الناس"، أي أنت حائز على قربي وأنا أحبك كما أحب توحيدي وتفريدي، فسوف أجعلك معروفا في العالم مثلما أريد أن ينتشر توحيدي، وحيثما وصل اسمي سيكون اسمك معه. منه