أربعين — Page 51
أربعين ۵۱ ۲۹ رأيت خديجتي " . هذا من رحمة ربّك، يُتمّ نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين. أنت معي وأنا معك يا إبراهيم. أنت برهان، وأنت فرقان، يُري الله بك سبيله. أنت القائم على نفسه، مظهر الحي، وأنت مني مبدأ الأمر، وأنت من مائنا وهم من فشل. إذا التقى الفئتان فإني مع الرسول أقوم، وينصره الملائكة. إني أنا الرحمن ذو المجد والعلى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. أردت أن أستخلف، فخلقت آدم ولله الأمر من قبل ومن بعد. يا عبدي لا تخف، ألم تر أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير. " 29 الراقم: مرزا غلام أحمد من قاديان ٢٧ سبتمبر/أيلول ١٩٠٠م مطبوعة بمطبعة ضياء الإسلام في قاديان عدد النسخ ٧٠٠ هذا الإلهام قد ورد في البراهين الأحمدية. وهذا الجزء من الإلهام الذي بشرني به الله قبل سنين عدة بأني سأتزوج في عائلة السادات وسأنجب من هذه الزوجة لكي تتحقق النبوءة الواردة في الحديت: "يتزوج ويولد له". هذا الحديث يشير إلى أن المسيح الموعود ستكون له علاقة مصاهرة بعائلة من السادات، لأن المسيح الموعود الذي ستكون له ذرية صالحة وطيبة بحسب وعد "يولد له" يجب أن تكون علاقته بعائلة سامية وطيبة، وتلك العائلة هي عائلة السادات. والمراد من "خديجتي" أولاد خديجة؛ أي بني فاطمة. منه