أربعين — Page 49
حُكْم الله الرحمن لخليفة الله السلطان، يؤتى له الملك العظ ٤٩ 6 ۲۷ وتُفتح على يده الخزائن وتُشرق الأرض بنور ربها، ذلك فضل الله وفي أعينكم عجيب. السلام عليك، إنا أنزلناك برهانا، وكـــان الله أنت قديرا. عليك بركات وسلام سلام قولا من رب رحيم. قابل، يأتيك وابل تنزل الرحمةُ على ثلاث: العين وعلـــى الأخريين، ولنحيينك حياة طيبة. إنا آتيناك الكوثر، فصل لربــك، وانحر. إني أنا الله فاعبدني، ولا تستعن من غيري. إني أنا الله لا إله إلا أنا، لا يدَ إلا يدي. إنا إذا نزلنا بساحة قـوم فـساء صباح المنذرين. إنّي مع الأفواج آتيك بغتةً. فتح وظفر. إني أموج موج البحر. الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو العزم. إنا أرسلنا إليــك شواطًا من نار، قد ابتلي المؤمنون، ثم يُرَدُّ إليك السلام، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون الرحى تدور وينزل القضاء، إن فضل الله لآت، وليس لأحد أن يردّ ما أتى. قل إي وربي إنه لحق، لا يتبدل ولا يخفى، وينزل ما تعجب منه. وحي من رب السماوات العلى. إن ربي لا يضلّ ولا ينسى. ظفر ،مبين، وإنما نؤخرهم إلى أجل مسمى. أنت معي وأنا معك قل 27 المراد من السلطان هنا الملكوت السماوي والمراد من الملك، الملك الروحاني أما الخزائن فهي الحقائق والمعارف. منه