أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 49 of 182

أربعين — Page 49

أربعين ٤٩ حكم الله الرحمن لخليفة الله السلطان، يؤتى له الملك العظيم ٢٧، وتفتح على يده الخزائن، وتشرق الأرض بنور ربها، ذلك فضل الله وفي أعينكم عجيب. السلام عليك، إنا أنزلناك برهانا، وكان الله قديرا. عليك بركات وسلام. سلام قولا من رب رحيم. أنـــت قابل، يأتيك وابل. تنزل الرحمة على ثلاث: العين وعلى الأخريين، ولنحيينك حياة طيبة. إنا آتيناك الكوثر، فصل لربــــك، وانحر. إني أنا الله فاعبدني، ولا تستعن من غيري. إني أنا الله لا إله إلا أنا، لا يد إلا يدي. إنا إذا نزلنا بساحة قـوم فـسـاء صباح المنذرين. إنّي مع الأفواج آتيك بغتةً. فتح وظفر. إني أموج موج البحر. الفتنة ههنا، فاصبر كما صبر أولو العزم. إنا أرسلنا إليك شواظًا من نار، قد ابتلي المؤمنون، ثم يُرَدّ إليك السلام، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون. الرحى تدور وينزل القضاء، إن فضل الله لآت، وليس لأحد أن يردّ ما أتى. قل إي وربي إنه لحق، لا يتبدل ولا يخفى، وينزل ما تعجب منه. وحي من رب السماوات العلى. إن ربي لا يضل ولا ينسى. ظفر مبين، وإنما نؤخرهم إلى أجل مسمى. أنت معي وأنا معك. قل 27 المراد من السلطان هنا الملكوت السماوي والمراد من الملك، الملك الروحاني أما الخزائن فهي الحقائق والمعارف. منه