أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 40 of 182

أربعين — Page 40

٤٠ أربعين منك. وعند انتهاء هذا الدعاء سأقول مع جماعتي بصوت عال: آمين. وبعد ذلك سأدعو أنا وستكون بيدي جميع تلك الإلهامات التي كتبتها آنفا والتي سأكتبها لاحقا. وغاية القول: سيكون بيدي هذا الكتيب المطبوع نفسه الذي يضم هذه الإلهامات كلها وسيكون مضمون الدعاء ما يلي : يا إلهي إذا كانت الإلهامات المكتوبة في هذا الكتيب الذي أُمسكه بيدي وأعتبر نفسي بموجبها المسيح الموعود والإمام المهدي وأعد المسيح الليل في زمرة الموتى؛ ليست كلامك وأنك تراني كاذبا ومفتريا ودجالا أصاب الأمة المحمدية بفتنة وأن غضبك نازل عليّ فإني أتضرع إليك أن تشطب اسمي من قائمة الأحياء خلال سنة من هذا اليوم ودمر أمري كله وأجهز على جماعتي وامح اسمي من العالم، وأما إذا كنتُ منك وأن هذه الإلهامات التي بيدي الآن منك وأنني محل فضلك، فيا أيها الإله القادر الكريم مكّن جماعتي خلال هذا العام نفسه من التقدم والازدهار الهائل الخارق وبارك فيها بركات غير عادية وبارك في عمري وأنزل التأييدات السماوية. وعند انتهاء هذا الدعاء ينبغي أن = يقول جميع المخالفين الحاضرين في الجلسة: آمين". 21 لا يغيبن عن البال أن هذا الأسلوب للدعاء لا يندرج تحت المباهلة لأن المباهلة تعني في اللغة وفي المصطلح الشرعي أن يستنزل الفريقان المتعارضان اللعنة