أربعين — Page 38
۳۸ أربعين على ثقة تامة أنكم لو طلبتم آيةً بصدق القلب وبنية التوبة وتعهدتم أمام الله الله أنه لو ظهر أمر خارق لا يقدر الإنسان على إظهاره بقوته فإنكم ستتخلون عن كل بغض وشحناء وتنضمون إلى جماعتي مبايعين ابتغاء لمرضاة الله فإنّ الله سيظهر آيةً لا محالة؛ لأنه رحيم وكريم. غير أني لا أستطيع تحديد يومين أو ثلاثة أيام لإظهار الآية أو اتباع مبتغاكم، فبيد الله الا الله أن يحدد لها أي موعد يريده، وإذا كنتم تريدون الحق بصدق النية فلا داعي لأي نقاش لأن الله تعالى إذا أراد أن يُري آية للجيل المعاصر فلا يمكن أن يحدّد خمسين سنة أو ستين سنة لظهور الآية، بل سيكون الموعد عاديا ضمن المتعارف عليه كما هي أعراف مواعيد التجارة والمحاكم التي يقبلها المعنيون. فلا يمكن تسوية الخلاف في مثل هذه الأمور إلا بعد تطهر القلوب من الفساد نهائيا واتخاذكم القرار بطلب الحكم من خلال الشهادة الإلهية، وسيكون من اللزام على من يريد هذا الطريق أن يكون معه أربعون شيخا مثل السيد المولوي محمد حسين البطالوي، والمولوي نذير حسين الدهلوي، والمولوي عبد الجبار الغزنوي ثم الأمر تسري المستقبل ولن يركبها أحدٌ. فآية ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلت (التكوير:٥) والحديث "يُترك القلاص فلا يسعى عليها" يشهدان عليها. فما أعظم هذه النبوءة التي كانت علامة لتعيين زمن المسيح الموعود وظهوره فتحققت بابتكار القطار، فالحمد لله على ذلك. منه