أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 137 of 182

أربعين — Page 137

۱۳۷ إنني أعلن دعواي على بصيرة، أما هؤلاء فيكفرون بي بناء على ظنهم، وإن اعتراضاتهم هي الأخرى بنية أن يجدوا أي ثغرة أو عثار. أيها الأغبياء، إن هذه الجماعة أقامتها السماء فلا تحاربوا الله إذ لا تقدرون على القضاء عليها فستكون هي العليا على الدوام. أما أنتم فلا تملكون سوى بعض الأحاديث التي تقاسمتها الفرق الثلاث والسبعون فيما بينهم جذاذا، فأين رؤية الحق واليقين؟ إنكم تكذِّبون بعضكم بعضا. أفلم يكن من الضروري أن ينزل الحكم من الله فيقبل شيئا من ركام أحاديثكم ويردّ شيئا منه، وهذا ما حدث الآن. فإذا كان عليه أن يقبل كل ما تقولون ولا يردّ منه شيئا ففي أي أمر سيحكم؟ وكيف يُسمى حَكَما؟ فلا تظلموا أنفسكم ولا تنظروا باحتقار إلى الجماعة التي ظهرت من الله لإصلاحكم، واعلموا يقينا أنه لو كان هذا الأمر من الإنسان ولم تكن تؤيده أي يد خفية لهلكت هذه الجماعة من زمان ولهلك هذا المفتري بسرعة إذ كان من الطبيعي ألا يبقى له أي أثر. فأعيدوا النظر في معارضتكم، إذ أن تفكّروا على الأقل أنكم قد تكونون مخطئين وقد تكونون ينبغي تحاربون الله. لماذا تتهمونني بأني قد أكلت ثمن البراهين الأحمدية؟ 77 VV لقد ملأ المنشي إلهي بخش كتابه عصا موسى بالتهم الباطلة والبهتانات وبأمور مزورة نجسة كما تمتلئ قناة ماء آسن بالوحل القذر أو كما يمتلئ بيت الخلاء