أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 124 of 182

أربعين — Page 124

١٢٤ أربعين النماذج من الحياة الجلالية لأن المؤمنين كانوا يقتلون كالأغنام والشياه تعظيما للأوثان وعبادة المخلوق، وكانت مكانة الله أعطيت للأحجار والنجوم والعناصر والمخلوقات الأخرى، فلا شك أن الزمن كان يقتضي الجهاد لكي يُقتل بالسيف من يحمل السيف ظلما، فأسكت الصحابة لله بالسيف أولئك الظالمين الذين حملوا السيف، وأحرزوا إنجازات لتجلي اسم محمد المحبوب الذي هو مظهر الجلال، وأراقوا دماءهم وضحوا بأرواحهم دفاعا عن الدين. ثم بعد ذلك ظهر أولئك الكذابون الذين خلوا قبلي، الذين لم يكونوا مظهرين جلال الاسم المحمدي بل كان معظمهم على سيرة اللصوص وقطاع الطرق وكانوا يُسمون محمديين كذبا وزورا، وكان الناس يرونهم مُغرضين، كما نلاحظ في العصر الراهن أيضا أن بعض الأغبياء المقيمين على الحدود " يتخذون النهب والسرقة ديدنهم بحجة إظهار الجلال المحمدي منخدعين من تعليم المشايخ من هذا النوع. وبين حين وآخر يقتلون ظلماً. لكن استمعوا أنتم باهتمام أن الوقت ليس ملائما لإظهار تجلي الاسم المحمدي؛ أي لم تبق أي حاجة لإظهار الجلال لأنه قد ظهر ذلك الجلال بما فيه الكفاية. والآن لم تعد هناك حاجة لأشعة الشمس القوية وإنما الزمن 73 ۷۳ يقصد المناطق الحدودية الواقعة بين باكستان وأفغانستان حاليا. (الناشر)