أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 100 of 182

أربعين — Page 100

۱۰۰ أربعين دليل من الأدلة الحقة، ولما وجد فيه قط نظام وترتيب وسلسلة علمية وذخيرة الأدلة التي توجد فيه الآن، ولما وجد معه شيء من الآيـــات التي ترافقه الآن من السماء والأرض. هو الله الذي أرسل رسوله أي أنا العبد المتواضع . . . قل ان اختلقته من عندي فعلي إجرامي أي: لا بد أن أهلك. . . إن هذا لا ينطق من عنده، بل إن ما تسمعون إنما هو وحي الله، إنه دنا من الله أي ذهب إلى فوق، ثم جاء إلى تحت لتبليغ الحق، لذا فإنه صار وسط قوسين، حيث صــار الله فوقــــه والمخلوق تحته. . . . وإن ما نعدهم فقد نُريك بعضا منه في حياتــــك، أو نميتك وننجز وعدنا بعد وفاتك، وإني سأرفعك إلي، أي: سوف أثبت للدنيا أنك مرفوع إلى الله تعالى. سيكون نصرتي حليفك. إني أنا الله الذي تسيطر آياته على القلوب وتسخرها. وفي سلسلة هذه الإلهامات هناك بعض الإلهامات باللغة الأردية أيضا وأسجل بعضها فيما يلي وهي: (أ): " ایک عزت کا خطاب۔ ایک عزت کا خطاب لك خطاب العزة. ايك بڑا نشان اس کے ساتھ ہو گا۔۔۔۔۔۔ خدا نے ارادہ کیا ہے کہ تیرا نام بڑھاوے اور آفاق میں تیرے نام کی خوب چمک دکھاوے۔ میں اپنی چمکار دکھلاؤں گا اور قدرت نمائی سے تجھے اُٹھاؤں گا۔ آسمان سے کئی تخت اُترے مگر سب سے اونچا تیرا تحت بچھایا گیا۔ دشمنوں سے ملاقات کرتے وقت فرشتوں نے تیری مدد کی ۔ آپ کے ساتھ