أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 51 of 182

أربعين — Page 51

رأيت خديجتي ؟". هذا من رحمة ربّك، يتم نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين. أنت معي وأنا معك يا إبراهيم. أنت برهان، وأنت فرقان، يُري الله بك سبيله. أنت القائم على نفسه، مظهر الحي مبدأ الأمر، وأنت من مائنا وهم من فشل. إذا التقى وأنت مني الفئتان فإني مع الرسول أقوم، وينصره الملائكة إني أنا الرحمن ذو المجد والعُلى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. أردت أن أستخلف فخلقت آدم والله الأمر من قبل ومن بعد. يا عبدي لا تخف، ألم تر أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها، ألم تعلم أن الله " على كل شيء قدير. الراقم: مرزا غلام أحمد مطبوعة بمطبعة ضياء الإسلام في قاديان عدد النسخ من قادیان ۲۷ سبتمبر/أيلول ١٩٠٠م ۷۰۰ 29 به هذا الإلهام قد ورد في البراهين الأحمدية. وهذا الجزء من الإلهام الذي بشرني الله قبل سنين عدة بأني سأتزوج في عائلة السادات وسأنجب من هذه الزوجة لكي تتحقق النبوءة الواردة في الحديت : يتزوج ويولد له". هذا الحديث يشير إلى أن المسيح الموعود ستكون له علاقة مصاهرة بعائلة من السادات، لأن المسيح الموعود الذي ستكون له ذرية صالحة وطيبة بحسب وعد "يولد له" يجب أن تكون علاقته بعائلة سامية وطيبة، وتلك العائلة هي عائلة السادات. والمراد من "خديجتي" أولاد خديجة؛ أي بني فاطمة. منه