أربعين — Page 18
۱۸ لأغلبن أنا ورسلي. لا مبدل لكلماته. أنت معي وأنا معك. خلقت لك ليلا ونهارا. اعمل ما شئت فإني قد غفرت لك. أنت مني بمنزلة لا يعلمها الخلق. أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا. قل هو الله عجيب، كل يوم هو في شأن. هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا. قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. وبشر الذين آمنوا أن لهم قَدَمَ صدق عند ربّهم، إليه يصعد الكلم الطيب. سلام على إبراهيم، صافيناه ونجيناه من الغم، تفردنا بذلك، فاتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى. " شرح الوحي: "هو الذي أرسل رسوله ". . . . (أي لقد أرسل الله رسوله بأمرين؛ أولهما أنه شرفه بنعمة الهدى. . أي قد وهبه العيون الروحانية لمعرفة سبيله وجعله متميزا بالعلوم اللدنية ونور قلبه بالكشف والإلهام، وهكذا أعانه بنفسه في أداء حق المعرفة الإلهية والحب والعبادة التي كانت حقا عليه وسماه المهدي. والأمر الثاني الذي أرسله به هو إبراء 10 أي هل المسيح الخيالي الذي هو في السماء بحسب زعم المعارضين، والمهدي الخيالي الذي بزعم بعض المخالفين يقيم في مغارة هما أعجب من آياتنا التي تفيض بالعلم الصحيح والفلسفة الصادقة؟ لا شك أن السلسلة العلمية هي أكثر عجبا لأن معها حكمةً فيها خير كثير. منه