أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 182

أربعين — Page 11

وداعيًا إلى الله وسراجًا منيرًا"؟ رأي وسراجًا منيرا ؟ رأي. . . . ما أرفع درجتهم وكم يتحلون بالإخلاص. . . . سمعنا مناديا ينادي. . أي آمنا به واستجبنا له. فهو يقول: قووا إيمانكم بالله. ) انظروا كيف يبين هذا الإلهام علامة الصالحين أنهم سيُصلّون علي. فاسألوا المولوي محمد حسين الآن أنه إذا كانت هذه الجملة محل اعتراض فلماذا لم يعترض عليها عند التقريظ؟ بل كان احتمال لاعتراض أكبر بأني وُهبتُ في هذا الإلهام لقبي "داعيًا إلى الله" و "سراجًا منيرًا" اللذان يحصان النبي ﷺ في القرآن الكريم، فهل هذا الاعتراض أقل من الصلاة علي؟ ثم كانت هناك إلهامات أخرى في البراهين الأحمدية محل اعتراض أكبر، وقد كتب المولوي محمد حسين تعليقًا عليها، وقد قبل في مواضع عدة بأن تلك الإلهامات من الله الآيات الكثيرة بانتظام، وتأثرًا بتلك الآيات ستفيض أعينهم من الدمع أحيانًا كثيرة، ومن شدة الخشوع والرقة ستجري على لسانهم الصلاة تلقائيا، وهكذا يُلاحظ، وتحققت هذه النبوءة مراراً وتكرارًا، وكلُّ سعيد يمكن أن يتمتع بهذه الحالة بشرط أن يمكث عندنا. منه قد مضت على تأليف البراهين الأحمدية عشرون سنة، ففي هذا الكتاب نبوءات تتحقق الآن بعد مرور سنين طويلة، مثل نبوءة إنا نجعلك مشهورًا في العالم ويُرفع اسمك في جميع البلاد ولن يبقى أحد لا يعرف اسمك، فهذه النبوءة صدرت يوم لم يكن حتى جميع سكان هذه البلدة يعرفونني، ومعها نبوءة أخرى وهي أن الناس سيُرسلون الهدايا من أقصى البلاد ويأتونك من بعيد، فهذه النبوءة أيضًا صدرت