أربعين — Page 135
۱۳۵ الكريم؟ فهل يتوقعون مني أن أترك يقيني المبني على حق اليقين بعد سماع مجموعة الظنيات والموضوعات منهم؟ ومعلوم أنهم هم الآخرون لا يمكن أن يتخلّوا عن عنادهم، لأنهم قد نشروا كتبا مزوّرة مقابلي والتراجع عنها أشد الموت عندهم. فأي فائدة من كانوا يترقبون من النقاش في هذه الحالة؟ وإذا كنتُ قد نشرت إعلانا بأني لن أناقش أيّ شيخ في المستقبل شفويا فكان من مقتضى العدل وحسن النية أن لا يذكروا أمامي طلب هذه النقاشات الشفوية. فهل كان يمكن أن أنقض عهدي؟ ثم إذا لم يكن قلب مهر علي فاسدا فلماذا تقدم إلي بطلب نقاش كنت قد تركته بعهد موثق، فقد خدع الناس بطلبه هذا وزعمه أنه قبل دعوتي، انظروا بأي مكر تصرّف وكتب في إعلانه أن أناقشه أولا بطريقة شفوية ثم إذا حكم الشيخ محمد حسين البطالوي وآخران أصحابه مقسمين بالله بأن العقائد التي يقدمها مهر علي شاه هي صحيحة حصرا فعلي أن أبايعه فورا بلا توقف في الجلسة نفسها؛ انظروا هل في العالم مكر أكبر من هذا؟ فقد كنتُ دعوته ليبارزني في إظهار الآيات بكتابة تفسير أي سورة من سور القرآن الكريم باللغة العربية الفصيحة باعتبارها معجزةً، ثم إن الفريق الذي بلغ تفسيره ونصه العربي مبلغ الآية بلاغةً وفصاحةً وثبت ذلك، فليعتبر ذلك الفريق