أربعين — Page 125
۱۲۰ بحاجة إلى أشعة القمر الباردة اللطيفة، وهو أنا بصفتي أحمد، وهذا الزمن مخصوص بتجلي اسم أحمد، أي هذه أيام إحراز الخدمات التي لها علاقة بالجمال وهذا هو زمن إظهار كمالات الأخلاق كان نبينا مثيلا لموسى وعيسى عليهما السلام كليهما، فكان موسى العليا قد ظهر بجلال إذ كانت الصبغة الغالبة عليه هي الجلال والغضب الإلهي بينما بعث عيسى العليا بسمة الجمال وكانت الصبغة الغالبة عليه هي التواضع، أما نبينا الكريم فقدم نموذجي الجلال والجمال كليهما في حياته بمكة والمدينة، ثم أراد أن تُظهر جماعته المستفيضة من فيوضه التي هي وارثته الروحانية أيضا كلا النموذجين. فعين الصحابة لإظهار نماذج الجلال المحمدي، لأن ذلك كان علاجا مناسبا في ذلك الزمن نظرا لكون الإسلام مظلوما، ثم حين انقضى ذلك الزمن ولم يبق على الكرة الأرضية أحد يُكره المسلمين على ترك الإسلام فقد أراد الله لالالالالالاله أن يلغي صبغة الجلال ليظهر صفات اسم أحمد أي صبغة الجمال، فخلق المسيح الموعود مظهرا لعيسى ليظهر أخلاق الجمال بصفته أحمد تحقيقا لوعده القديم. وجَعَلَكم أعضاء وجوارح لعيسى هذا الذي ظهر في صورة أحمد، وقد آن الأوان لتظهروا حسن قواكم الخلقية وجمالها. يجب أن تواسوا خلق الله مواساةً شاملة ويجب أن لا يكون فيكم أي غش أو