أربعين

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 102 of 182

أربعين — Page 102

المخادعين. قال الله تعالى في القرآن الكريم: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف، وورد من في الحديث: "خيرُكم خيركم بأهله، أي أن أفضلكم من هو أفضلكم في معاشرة زوجته. فاصنعوا إلى زوجاتكم المعروف روحانيا وماديا، وادعوا لهن دائما، واجتنبوا الطلاق، لأنه شقي جدًا عند الله من يتسرع في الطلاق. إن ما وصله الله، فلا تستعجلوا في كسره كما يُكسر الإناء النجس. "خذوا الرفق الرفق، فإن الرفق رأس الخيرات. " (كان أخي المولوي عبد الكريم قد كلّم زوجته بشيء من القسوة، فنزل الأمر الإلهي بأن قسوة الكلام لهذا الحد لا تجوز، بل إن أول واجب المؤمن أن يعامل كل واحد بلطف وحسنِ خُلق قدر الإمكان، بيد أن استعمال الكلمات المرّة جائز أحيانًا على شاكلة دواء مُر، لكن بمقتضى الضرورة وبقدرها فقط، وليس أن تصبح اللهجة القاسية هي طابع المرء. . . . . إن الله تعالى يصلح أمورك كلها، ويعطيك مراداتك جميعها. ربُّ الأفواج يتوجه إليك. لو نظروا إلى المسيح الناصري لتبين لهم أن البركات عند هذا ليست أقل مما كانت عنده. ولا تخوّفوني من النار، لأن النار خادمة لنا، بل هي خادمة خدامنا. (ب): أتذكر أنني تلقيت ذات مرة إلهاما بالأردية وهو: "آگ سے ہمیں مت ڈرا، آگ ہماری غلام بلکہ غلاموں کی غلام ہے. " ( قال المسيح الموعود ال: هذه الجملة قد قالها الله تعالى حكايةً عني. ) أي لا تخوفني من النار، فإن النار خادمة لنا، بل خادمة خدامنا. الحق أن الذي يصبح فإنما سيتضرر من نفسه. عبدا الله حقا، فلن يصاب بالطاعون، ومن تضرر