أربعين — Page 90
۹۰ ٤٧١١ "تبت يدا أبي لهب وتب. (إحدى يديه التي أمسك بها ورقة التكفير والثانية التي ختم بها أو كتب بها فتوى التكفير) "الفتنة ههنا" أي عندما سيختم هامان على ورقة التكفير فستحدث فتنة كبيرة) عیسی فاصبر كما صبر أولو العزم (أي من الأنبياء، ففيه إشارة إلى العلم الذي كتب المشايخ اليهود الأنجاس فتوى تكفيره، وفي هذا الإلهام إشارة إلى أن هذا التكفير سيتحقق لكي يظهر التشابه مع العليا في هذا أيضا. لقد سمى الله كاتب الاستفتاء في الإلهام بفرعون، أما الذي أصدر الفتوى أوّلا فسماه هامان، فليس من عیسی 47 يتضح من هذا الكلام الإلهي أن الذين يُكفّرون ويُكذبون هم قوم هالكون، فلا يستحقون أن يُصلِّي وراءهم أحد أبناء جماعتي، فهل يمكن لحي أن يُصلّي خلف میت، فتذكروا أن الله الله أخبرني أنه حرام عليكم قطعا أن تُصلّوا خلف أي مكفّر أو مكذب أو متردد ، بل يجب أن يؤمكم أحدٌ منكم، وإلى هذا يشير جانب من حديث البخاري "إمامكم منكم" أي عندما سينزل المسيح فسيكون لزاما عليكم أن تتركوا نهائيا سائر الفرق التي تدَّعى الإسلام، وسيكون إمامكم منكم. فعليكم أن تعملوا بذلك، فهل تُريدون أن تقوم عليكم حجة الله وتحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون، فالذي يقبلني بصدق القلب فهو يُطيعني أيضا بإخلاص، حَكَما في كل أمر ويطلب مني الحكم في كل نزاع. أما الذي لا يقبلني بصدق القلب فسترون فيه نخوة وأنانية؛ فاعلموا أنه ليس مني لأنه لا ينظر إلى ويعتبرني أقوالي التي تلقيتُها من الله بعظمة فلا تعظيم له في السماء. منه