عاقبة آتهم — Page 6
التي فهمهم إياها الأنبياء؟ صحيح عاقبة أنهم أن آتهم وأصحابه قدموا بعض النبوءات مــــــن الكتاب المقدس، غير أنهم لم يستطيعوا قط أن يبينوا أن اليهود الذين هم ورثة التوراة قد ذكروا هذه المعاني، وإنما قدّموا بعض التأويلات الركيكة، وواضح أن الادعاء الكبير الذي يخالف العقل والنقل لا يتحقق بمجرد تأويلات مختلقة. فمثلا قولهم إن تسمية "عمانوائيل" نبوءة في حق يسوع، مع أن اليهود قد أثبتوا بصراحة أن هذه النبوءة قد تحققت بحق ولد آخر قبل مــــدة مـــن ولادة يسوع. ومثلا قولهم: إن كلمة "إلوهيم" بصيغة الجمع تدل على الثالوث، مع أن اليهود قد أثبتوا بجلاء أن كلمة إلوهيم استخدمت في التوراة للملك أيضا، كما جاءت هذه الكلمة في وصف نبي لهم والملك أيضا. ثم ينشأ التساؤل لماذا يراد بھا ثلاثة أشخاص فقط أن صيغة الجمع تدل على أكثر من ثلاث إلى المئات مع والآلاف أيضا؟ فما الذي اكتسبه آتهم بتقديم هذه التأويلات الركيكة ســــوى فضيحته؟ لكن المسيحيين قوم غريبون؛ إذ لا يستحيون حتى بعد تعرضهم لهذا الكم الهائل من الذلة والهوان. قوله: حين لم ينجح السيد القادياني في الحوار الرسمي المنظم، تنباً. السيد آتهم، لكن نبوءته أيضا لم تتحقق في موعدها. أقول: لقد سبق أن تكلمت عن الحوار قبل قليل، ومع ذلك فإن التمسك بالرفض والإنكار سنة أولئك الذين يحبون الزور ، أما القول بأن آتهم لم يمت في الميعاد بل مات بعده، فهذا من حمق المسيحيين الذين يحسبونه هكذا، أفلم يكن في النبوءة شرط أن أتهم إذا لم يتب إلى الحق فسيُلقى بـه في الهاويــة؟؟ والآن 3 بمـــوت حاشية: بحوزتنا دلائل قوية على أن موت آتهم هذا ليس موتا عاديا؛ إذ كان عمر آنهم يماثل عمري تقريبا، وأنا أعاني أمراضا كثيرة في معظم الأحيان، كما أعانى من الصداع منذ ثلاثين عاما، أما اتهم فكان سمينا كثور أليف ربي باهتمام، وكان شغله