عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 166 of 333

عاقبة آتهم — Page 166

عاقبة أتهم نجست أرض "بطالة" منحوسة أرض محربـئة من الحرباء إني أريدك في النضال كصائد لا يركنن أحد إلى إرزاء صدر القناة ينوش صدرَك ضربه ويريك مُرَّاني بحار دماء جاشت إليك النفس من خوفًا فكيف الحال عند مرائي إني كلماتنا أرفَعُ أعطيتُ لسنا كاللقوع مُروّيًا وفصيلها تأثـ ها ببهاء إن شئت كد كل المكائد حاسدا البدر لا يغسو بلغي ضراء كذبت صديقًا وجُرْتَ تعمدًا ولئن سطا فيُريك قعر عَفاء ما شم أنفي مرغمًا في مشهد وأثَرتُ نقع الموت في الأعداء والله أخطأتم لنكبة بختكم باريتُمُ ابن كريهة فَجَاءَ بحقدك كل يوم أنمى على الشحناء والبغضاء نلنا ثرياء السماء وسَمْكَهُ لنردّ إيمانًا إلى الغبراء أنظر إلى الفتن التي نيرانها تجري دموعا بل عيون دماء فأقامني الرحمن عند دخانها لفلاح مدلجين في الليلاء وقد اقتضت زفرات مرضى مقدمي فحضرت حمّالاً كئوس شفاء لما أتيتُ القوم سُبُّوا كالعدا وتخيّروا سُبل الشقا بإبـاء قالوا كذوب كَيْذُبان كذبة بل كافر ومزوّر ومُراء مَن مُخبرٌ عن ذلّتي ومصيبتي مولاي ختم الرسل بحر عطاء يا طيب الأخلاق والأسماء أفأنت تبعدنا من الآلاء أنت الذي شغف الجَنانَ محبّةً أنت الذي كالرُّوح في حوبائي أنت الذي قد جذب قلبي نحوه أنت الذي قد قام للإصباء أنت الذي بوداده وبحبّه أيدت بالإلهام والإلقاء أنت الذي أعطى الشريعة والهدى نجى رقاب الناس من أعباء هيئات كيف نفرّ منك كمفسد روحي فدتك بلوعة ووفاء آمنت بالقرآن صُحف إلهنا وبكل ما : وبكل ما أخبرت من أنباء ١٦٦