عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page viii of 333

عاقبة آتهم — Page viii

عاقبة اتهم ( هذا بسم الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم مقدمة لمولانا جلال الدين شمس هو المجلد الحادي العاشر من الخزائن الروحانية ويحتوي على كتاب سيدنا المسيح الموعود اللة "" مع الضميمة. لقد ألف العلا هذا الكتاب في ٢٧ - ٧-١٨٩٦ عقب وفاة القسيس "عبـــد الله آتهم"، المساعد الإضافي للمفوّض، في مدينة فيروزبور. وقد سلّط فيه الضوء على نبوءته عن آتهم، ودعا القساوسة والمشايخ والمتصوفة وأصحاب الزوايـــا للمباهلة. وكتب مكتوبًا باللغة العربية إلى العلماء العاملين الراسخين المتوغلين، والفقراء المنقطعين المتبتلين، الذين جذبهم الله إلى ملكوته. وذكر فيه التأييد الإلهي الذي حالفه والآيات التي أكرمه الله الله بها. كذلك سجل في ضميمة باللغة الأوردية قائمة بـ ٣١٣ صحابيا من صحابته ضمن بيان الآيات، وذلك تحقيقا لنبوءة النبي ﷺ القائل بأنـــه سيكون عند المهدي كتاب فيه أسماء أصحابه على عدة أهل بدر أي: ٣١٣. النبوءة عن أتهم كنا قد كتبنا في مقدمة المجلد السادس للخزائن الروحانية عند تعريف كتاب "الحرب المقدسة" التي حصلت بين سيدنا المسيح الموعود الل والقساوسة، أننا سنكتب عند نشر كتاب عاقبة أتهم- تفاصيل الآية التي وهبها الله الله له العليا إجابةً لأدعيته. في اليوم الأخير من الحرب المقدسة؛ أعني الحوار، قال سيدنا المسيح الموعود ال: إن ما كشف على ليلة الأمس، هو أنني حين دعوت الله بتضرع وابتهال أن افتح واحكم بيننا فنحن عبادك المتواضعون، ولا نستطيع أن نعمـــل