عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xx of 333

عاقبة آتهم — Page xx

عاقبة اتهم أما الجزء من الوحي المتعلق بهذا فهو: "وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى، ونمزق الأعداء كل ممزق ومكر أولئك هو يبور. إنا نكشف السر عن ساقه يومئذ يفرح المؤمنون". (أنوار الإسلام الخزائن الروحانية؛ مجلد ۹ صفحة ٢) كيف تحقق هذا الجزء من الوحي الإلهي على نحو عجيب يجدد الإيمان فسوف نسجل تفصيل ذلك في مقدمة المجلد الثالث عشر من الخزائن الروحانية. إن شاء الله تعالى. كان عيسى الكلية نبيا جليلا لله سلالة لقد بين سيدنا المسيح الموعود الل في ضميمة ، إفحاما للمسيحيين، أحوال يسوع وفق ما ورد عنه في الإنجيل، والتي يقدمها معارضوه اعتراضا؛ قائلين بأنه اللللا أهان نبيا جليلا هو عيسى العليا. فمثلا قد أثار هذا الاعتراض نفسه المولوي مرتضى حسن در بهنجي في كتابه "أشــــد العـــذاب"، والمولوي أحمد على في كتيبه لماذا ينفر المسلمون من المرزائيين"، والمولوي أحمد رضا خان البريلوي والمولوي محمد علي الكانبوري، فنرى من المناسب أن نفند هذا الاعتراض باختصار. اعلموا أن العبارة التي اعترض عليها المشايخ المذكورون آنها قد كتب سيدنا المسيح الموعود اللي نفسه في نهايتها توضيحا لم نكن لنتعرض ليسوع المسيحيين وسلوكه قط، و لم يكن يُهمنا، غير أنهم دفعونا بإطلاق الشتائم على نبينا بظلم، أن نكشف عليهم قليلا من أوضاع يسوعهم، فليعلم المسلمون أن الله لم يذكر في القرآن الكريم يسوع و لم يعرفنا به، والقساوسة يسوع هو الإنسان الذي ادعى الألوهية. : الخزائن الروحانية؛ يعترفون أن مجلد ۱۱، ص ٢٩۲-٢٩٣ الحاشية) وأردف اللي قائلا: حتى إذا بدّل القساوسة دأبهم الآن وتعهدوا أنهم لن العلمة يسبوا نبينا ، فنحن أيضا نتعهد أننا سنحاورهم بكلمات لينة، وإلا سيدانون كما دانوا. منه. (المرجع السابق: ص ٢٩٢، الحاشية على الحاشية)