عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 159 of 333

عاقبة آتهم — Page 159

عاقبة أتهم أفنحن من قوم النصارى أكفَرُ وَيلٌ لـكم ولهذه الآراء يا شيخ أرض الخبث أرض "بطالة" كفّرتني بالبغض والشحناء آذيتَني فَاخْشَ العواقب بعده والنار قد تبدو من الإيراء تبت يداك تبعت كل مفاسد زلت بك القدمان في الأنحاء أودى شبابُكَ والنوائب أخرفةً فالوقت وقت العجز لا الخيلاء تبغي تباري والدوائر من هوى فعليك يسقط حجرُ كل بلاء إني من المولى فكيف أُتبَّرُ فاحش الغيور ولا تمت بجفاء أفتضربنَّ على الصفاة زجاجةً لا تنتحر واطلب طريق بقاء اترك سبيل شرارة وخـــــاثـــــة هَوِّنْ عليك ولا تمت بعناء تُب أيها الغالي وتأتي ساعة تمسي تعض يمينك الشلاء يا ليت ما ولدت كمثلك حامل خفاش ظلمات عدوّ ضياء تسعى لتأخذني الحكومة محرما ويل لكل مزور وشاء لو كنتُ أُعطيتُ الولاء لعُفْتُهُ ما لي ودنياكم؟ كفان كسائى متنا بموت لا يراه عدونا بعدت جنازتنا من الأحياء تُغري بقول مفترى وتخرّص حكامنا الظانين كالجهلاء يا أيها الأعمى أتنكر قادرًا يحمي أحبته من الإيواء أنسيت كيف حمى القدير كليمه أو ما سمعت مآل شمس حراء نحو السماء وأمرها لا تنظُرَنْ في الأرض دست عينك العمياء غرتك أقوال بغير بصيرة سترت عليك حقيقة الأنباء أدخلت حزبك في قليب ضلالة أفهذه من سيرة الصلحاء جاوزت بالتفكير من حدّ التقى أشققت قلبي أو رأيت خفائي كَمِّل بخبثك كل كيد تقصدُ والله يكفي العبد للإزراء تأتيك آياتي فتعرف وجهها فاصبر ولا تترك طريق حياء إني كتبتُ الكتب مثل خوارق أنظر أعندك ما يصوب كمائي ۱۵۹