عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 135 of 333

عاقبة آتهم — Page 135

عاقبة أنهم ۱۳۵ من السنوات المسيحية، لغَضف كبر هذه الفئة الباغية. فلما لم ينتهوا بهذا الاشتهار، ولم يتركوا طريق التبار، فكشف الله علي أمورا لتلك الفئة، وأنا بين النوم واليقظة، وكان هذا الكشف تفصيل ذلك الإلهام في المرة الثانية. وبيانه أني كنت أريد أن أرقد، فإذا تمثلت لي أم زوجة "أحمد"، ورأيتها في شأن أحزَنَني ،وأرجَدَ، وهو أني وجدتها في فزع شديد عند التلاقي، وعبراتها يتحدرن من المآقي فقلت أيتها المرأة توبي توبي فإن البلاء على عقبك. . أي على بنتك وبنت بنتك. ثم تنزّلتُ من هذا المقام، وفهمت من ربي أنه تفصيل الإلهام السابق من الله العلام، وأُلقي في قلبي في معنى العقب من الديان أن المراد ههنا بنتها وبنت بنتها لا أحدٌ من الصبيان، ونُفثَ في روعي أن البلاء بلاءان، بلاء على بنتها وبلاء على بنت البنت من الرحمن، وأنهما متشابهان أحكم الحاكمين. وإذا رجعت لتفتيش لفظ العقب إلى اللغات العربية، فإذا فراستي صحيحة مطابقة بالمعاني المرويّة، فشكرتُ الله مؤيد الملهمين. من الله الجملة: " في المشمش" والتي مجموعها ۸۰۱ وهي عام وفاته بالهجرية. وقد اختارها لما لها مـــن تشابه باسمه "برقوق". كذلك عندما توفي الشاعر "الدلنجاوي" رثاه صديق له في أبيات جـــــاء فيها : 49 فقلتُ لمن يقول الشعر أقصر الحاشية: قد سمع مني فقد أرخت: مات الشعر بعده وجملة "مات الشعر بعده" قيمتها العددية ۱۱۲۳ وهو العام الهجري الذي توفي فيه. (الناشر) هذا الكشف بمقام "هو شياربور" قبل موت "أحمد"، بل قبل إشاعة واقعات كلّها، رجلٌ من وُلد شيخ صالح غزنوي، وكما تعلم كان هذا الرجل ابن تقي، ونسيت اليوم اسمه، وأعرف وجهه، لعل اسمه عبد الرحيم أو عبد الواحد على اختلاف انتقال الخيال، وأظن أنه لا ينكره عند السؤال، والله يعلم ما في البال، وهو أعلم ما في صدور العالمين. ومعه أشهاد آخرون كانوا هناك حاضرين، وأظن أن أحدا منهم كان بابو إلهي بخش أكونتنت الملتاني، ومحمد يعقوب أخ الحافظ محمد يوسف، ومعه محمد يوسف وكثير من المسلمين. وعفا إن كنت أخطأت في ذكر أحد منهم، فإني لست أحصيهم باليقين، وقد مضى على هذا إحدى عشرة من سنين. منه الله عني