عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xvi of 333

عاقبة آتهم — Page xvi

عاقبة اتهم يحلفون والله الله هو الآخر يُقسم والأنبياء أيضا حلفوا، فسجل الة هـــــذه الأمور كلها من الكتاب المقدس بالتفصيل وبالتوثيق. ز اعترض البعض أنه من الوارد احتمال موته خلال عام، فرد اللي على ذلك قائلا: إذا كانت الخصومة بين إلهين، أحدهما إلهنا الصادق والثاني إله المسيحيين الزائف الذي اخترعوه. . . ، (فالشك أنه قد يموت خلال عام، ليس في محلـه. الناسخ) لأنه إذا طلب منا هذا القسم لإثبات الحق، فنستطيع أن نحلــف أننــا سنعيش عشرة أعوام ناهيك عن عام واحد، لأنا نؤمن يقينا أنه الله سينصرنا حتما في المواجهة الدينية. (المرجع السابق: صفحة ٦٨-٦٩) ثم كتب: أنا أعلم يقينا أن الله الله عند المواجهة سيبقيني حيا، ولن نموت خلال عام الحلف. الناسخ) لأن إلهنا قادر وحي وقيوم، وليس مثل ابن مـــريم العاجزة (المرجع السابق: صفحة ١١٣) ثم كتب ال ردًّا على رسالة آتهم المنشورة في جريدة نور أفشان في ٢١- ٩-١٨٩٤ رسالة: لقد علمتُ – بتلقي إلهام صادق صادق وطيب من الله قطعا وواضحا كالشمس- أنك جزعت لعظمة النبوءة وصدقها خلال الميعاد وبناء على ذلك استولى على قلبك الهم والغم كله من تحقق النبوءة. إنني أقول مقسما بالله جل شأنه أن هذا هو الحق، وقد اطلعت عليه من خلال الإلهام الإلهي ، وأنبأني به ذلك القدوس الذي يعلم بما يخطر على قلب الإنسان ويطلع على الأفكار الخفية التي تنشأ فيه. وإن كنت كاذبا في هذا التصريح فليُهلكني الله قبلك. ولهذا أردت أن تحلف في اجتماع عام حلفا مؤكدا بعذاب في حالة الكذب وفق الطريقة التي بينتها، لكي تحسم قضيتُنا، ولا يبقى العالم في ظلام، وإذا أردت؛ فسأحلف أنا أيضا لمدة عام أو عامين أو ثلاثة أعوام، ذلك لأني أعلم أن الصادق لن يباد، بل سوف من أهلكه الكذبُ سلفا. فلو طُلب من الحلف على صدق الإلهام أو يهلك