عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 68 of 333

عاقبة آتهم — Page 68

٦٨ عاقبة أنهم والآن أوجه كلامي من جديد إلى غايتي المنشودة، فأسجل أدنـــاه أسمــاء المشايخ الذين ناديتهم للمباهلة، وأستحلفهم جميعا بالله جل شأنه أن يحـــدوا موعد المباهلة ومكانها عاجلا ويسرعوا إلى ميدان المباهلة، وإن لم يأتوا و لم يتخلوا عن التكفير والتكذيب فسوف يموتون تحت لعنة الله. للمباهلة والآن نسجل أدناه أسماء هؤلاء المشايخ الذين يعتبر بعضهم هـذا العبــد المتواضع كافرا ومفتريا، وبعضهم يسكتون عن تكفيري ويسمونني مفتريـــا وكذابا ودجالا. على كل حال قد نودي كل هؤلاء المكفرين والمكذبين أصحاب الزوايا الذين يكذبون ويكفّرون ، وكلُّ من يُعَدّ. ومعهم يُعد من أهل الله والصوفية وهو يكره الرجوع إلى هذا العبد المتواضع فهو أيضا معدود في زمرة المكذبين، لأنه لو لم يكن مكذبا لانضمّ إلى جماعة من أوصى النبي ﷺ بمؤازرته عند ظهوره وإيصال رسالته بإلقاء السلام عليه والانضمام إلى مخلصيه. فالفرصة سانحة للزهّاد سليمي الفطرة ونزيهي الباطن أن يتوجهوا إلى ذلك القدّوس بكمال الضراعة والابتهال ليسألوه - خائفين الله ومتخلين عـــــن كل كدورة - أن يكشف عليهم السرّ المختوم عن طريق الكشف أو الإلهام. كشف عليهم بفضل من الله، فليكسبوا ثواب الآخرة بإبداء الحب والإخلاص لي بكامل الرجوع كما يجدر بتقواهم، وليقوموا لإدلاء شهادة الحق. إن المشايخ المتعصبين برأيهم محجوبون وراء حُجب كثيرة، لأنهم لا يتمتعون بأي نور سماوي، أما الذين أنشأوا علاقةً بحضرة الأحدية وتخلوا عن ظلمات الأنانية بتزكية النفس فهم قريبون من فضل الله، وهذه الأمة المرحومة لا تخلو من هؤلاء وإن كانوا قليلين عددا. وإذا