عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 66 of 333

عاقبة آتهم — Page 66

٦٦ عاقبة أنهم أما إذا حماني الله الله من الموت ومن الآفات البدنية إلى عام وظهرت آثار القهر والغضب الإلهي على معارضي وأصيب كل منهم بعذاب، وتحلى بريق دعائي عليهم، فسينكشفُ الحق على العالم وسينتهي هذا النزاع الدائر بيننا. وأقول مكرّرا: إني لم أدعُ فيما سبق على أحد ينطق بالشهادتين وظللت أصبر، لكنني سأطلب من الله ذلك اليوم الحكم في الأمر، وسأمسك بذيل عصمته وعزته، وألتمس منه أن يُهلك الفريق الظالم والكاذب منا ليسلم هذا الدين المتين من فتنة الأشرار. إنني أشترط أيضا أن لا يُعتبر دعائي عليهم مستجابا إلا إذا أصيب جميع الحاضرين في الميدان المباهلتي خلال سنة بإحدى هذه البلايا حتى لو كانوا ألفــــا أو ألفين، وإذا سلم أحد منهم فسأعتبر نفسي كاذبا ثم أتوب على أيديهم. أما إذا من أنا فيموت الخبيث سيرتاح العالم ويثلج صدره، ويهدأ باله. ومن شروط مباهلتي أن يحضر على أقل تقدير عشرة من هؤلاء المذكورين أدناه، ولا يكونوا أقل من هذا العدد، وقدر ما يزداد عددهم تزداد فرحتي ويتحقق مرادي، لأن إحاطة العذاب الإلهي بعدد أكبر تشكل آيةً بينة لا تلتبس على أحد. فاشهدي أيتها الأرض والسماء أن لعنة الله على من بلغه هذا الكتيب و لم يحضر ميدان المباهلة و لم يتخلّ عن التكفير والإهانة و لم يفارق مجالس المستهزئين ويا أيها المؤمنون! قولوا اللهم آمين. وإنني أكتب بأسف أن المشايخ الظالمين لم يتوجهوا إلى هذا الحكم السديد الواضح لكي أنال عقابي بحكم أحكم الحاكمين إذا كنت كاذبا كما يزعمون. غير أنهم ظلوا يرفعون إلى الحكومة الإنجليزية الشكاوى المزوّرة ضدي لطبيعتهم السيئة، وظلوا ولا يزالون يلسعونني في زي الوشاة بإخفاء عدائهم الباطني، مثل الشيخ البطالوي، عليه ما يستحقه؛ فلو لم يكن أمثال هؤلاء مردودين من الله لما لجأوا إلى المخلوق لإيلامي ومضايقتي. فهؤلاء الأغبياء لا يعرفون أنه لا شيء