عاقبة آتهم — Page 42
٤٢ عاقبة اتهم الموحدين وبين القائلين بأقانيم ثلاثة، وحكم أخيرا لصالح الموحدين واعتنــــق دينهم. غير أن هذه الحكومة العالية لا تريد أن تتدخل في مثل هذه النزاعات، فكيف يمكن أن تُحسم هذه الخصومات اليومية؟ لقد يئسنا من إمكانية النتائج الإيجابية لهذه الحوارات، بل بتزايدها تتزايد الأحقاد. إن عندي طريقا سهلا ويسيرا جدا لحسم القرار في ظل اليأس والقنوط هذا إذا وافق عليه المسيحيون وهو أنه ينبغي أن نتحاكم إلى الله ونلتمس منــــه القرار في هذا الحوار الذي تطور كثيرا وتجاوز الحد. بدايةً أرى لزاما علي أن أصرّح بأني قد أُعطيتُ حماسا أكثر مــــن الجميــــع لنستصدر القرار من الله ، وإن أمنيتي القلبية أن ينحسم الجدال اليومي بهذا الطريق، وإذا لم يصدر القرار في صالحي، فسوف أسلم جميع ممتلكاتي المنقولة وغير المنقولة التي لا تقل قيمتها من عشرة آلاف روبية للمسيحيين، ويمكنني أن أودع ثلاثة آلاف منها عندهم سلفا، فانفلات هذه الأموال الضخمة من يدي يُعتبر عقابا كافيا لي، كما أعترف بأني سأنشر إعلانــا موقعا بيدي في أن المسيحيين قد انتصروا وأنا من المهزومين، وأعترف أيضا أن هذا الإعلان لن يكون مقرونا بأي شرط مني لا لفظا ولا معنى. والطريق للحكم الرباني أن يُنتخب مقابلي قسيس محترم مــن القــــس المذكورين أدناه وأن يكون مستعدا للخوض في ميدان المباراة الذي يتقرر باتفاق الفريقين، ثم ينبغي أن نحضر كلانا في الميدان مع الأتباع، ونلتمس مـــــن الله - بالدعاء على من هو في نظره تعالى كاذب في الحقيقة ومحل غضبه – أن يُنزل في غضون سنة واحدة قهره الذي يُنزله بدافع الغيرة دومــــا علـــى الكاذبين والمكذبين، كما أنزله على فرعون والنمرود وعلى قوم نوح واليهود. ملحوظة: يجب أن يُنتخب أحد من هؤلاء الأول؛ الدكتور مارتن كلارك، والثاني؛ القسيس عماد الدين ثم القسيس تها كرداس أو حسام الدين من بومباي، أو صفدر علي بهندارة، أو طومس ،هاول، أو فتح المسيح وذلك بشرط موافقة الآخرين. (منه)