عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 9 of 333

عاقبة آتهم — Page 9

عاقبة أنهم ۹ هاجموه - رغم الحراسة المشددة في منزل صهره في مدينة فيروز بور. أفـــلا يثير التعجب أن يتعرّض شيخ محنك مثل آتهم لثلاث هجمات بسبب العـــــداء الديني ومع ذلك لا يقدر على إمساك أحد المهاجمين، ولا يقدر على إخبار أي مسيحي عن هذه الحوادث، ولا يسجّل أيا منها في مركز الشرطة، ولا يرفــــع قضية في المحكمة، ولا يستصدر من المحكمة أي تعهّد منا بعدم القيام بتصرف مماثل مستقبلا، وألجم لسانه نهائيا ؟ أفأنت إنسان أم حيوان إذ لم تفهم الأمــــر البدهي أن أتهم الذي - كان يتبوأ منصب المساعد الإضافي للمفوض سابقا قد تعرض لهذه الهجمات الخطرة، وليس ذلك فحسب بل تمت المحاولة لدس السم له أيضا بحسب قولكم؛ ومع ذلك لم يقاوم خصمه السفاك عن طريــــق المحكمة؟ فهل كان مناسبا الصفح عن هؤلاء الخبثاء الأشرار الأنجاس الذين حاولوا دس السم له وشنوا عليه ثلاث هجمات شرسة كقطاع الطرق؟ لعنة الله على من أطلق عليه الثعبان وخطط لتسميمه وأرسل الركبان والمشاة المسلحين بالبنادق والسيوف والرماح إلى منزل آتهم في مدينة لدهيانة وفيروز بور ليغتالوه. وإذا كان هذا القول ليس صحيحا، فألفُ لعنة على الذي أقدم على هذا الافتراء الأجوف عديم الأصل ونسج هذه المكيدة لإخفــــاء الحــــق والتستر على خوفه. وفي ضوء هذه الافتراءات التي رأيناها بأم أعيننا نتوصل إلى يقين بأن هذه الأمة المسيحية قد أنجبت وقحين وأشرارا، فهم يظهرون في جلود الشياه لكنهم في الحقيقة ذئاب مفترسة، وأنهم يكذبون كذبات ناجمة عن سوء الفطرة والوقاحة، ويفترون افتراءات لا أصل لها في الحقيقة. وسواء أاعترف به المسيحيون أم لا ، غير أن المنصفين يمكن أن يدركوا بسهولة لماذا لجأ آتهم إلى هذه الافتراءات السخيفة، ولأي سبب أفصح عن هذه الأمور بعد انقضاء الميعاد، ولماذا التزم الصمت كالميت في أثناء الميعاد! مع أنه