عاقبة آتهم — Page 2
۲ عاقبة اتهم الأول: كان من الضروري أن يتأجل العذاب الكامل (أي الموت) حتى يخلق هو نفسه (أي أتهم بيده أسباب الهلاك نتيجة تجاسره وتجرئه. (أنوار الإسلام: صفحة ٤) الثاني: إن الهاوية الكبرى التي عُبر بها عن الموت، قد أرجئت عـــــن الـــسـيد آتهم لمدة قصيرة. أي سيصيبه الموت بعد مهلة قصيرة) (أنوار الإسلام: صفحة (٦) الثالث: لا يغيين عن البال أنه قد وضع في السيد عبد الله آتهـــم حجــــر الأساس للعذاب الكامل أي (الموت) وسيتحقق موته ببعض الدوافع عـــن قريب، فإن الله يراعي في جميع أفعاله الاعتدال والرحمة، فلا يتسرع كإنسان حاقد عبثا. (أنوار الإسلام: صفحة ١٠) الرابع: لا يخطر ببال أحدكم بعد قراءة كتابتي هذه أنه قد حدث ما كان سيحدث وأنه لن يحدث في المستقبل شيء، فللمستقبل بشارات في الإلهام القائل: "ونمزق الأعداء كل ممزق" أي سنتم عليهم حجتنا كاملة. (أنـــوار الإسلام: صفحة ١٥) الخامس: إذا حلف آتهم الآن، فهناك وعدٌ صارم قطعي ومؤكد بنـــــــزول العذاب غير مشروط بشرط، والقدر مبرم؛ فلن يترك الله دون عقاب محرما أراد خداع العالم بإخفاء الحق حتى إذا لم يحلف، وتلك الأيام – أي أيام موتــــه وشيكة غير بعيدة. (انظروا إعلان جائزة أربعة آلاف روبية صفحة ١١) السادس: غير أن إحجام اتهم (أي رفضه الحلف لن ينفعه قط، لأن الله تعالى لا يترك المحرم من دون عذاب، وإن بذاءة القساوسة السفهاء كلها في رقبة آتهم، ومع أن اتهم بامتناعه عن رفع قضية ورفضه الحلف قد أعلن صراحة أنــــه عاد إلى الحق حتما كما يتبين جليا من أسلوب الهجمات الثلاث التي ادعى أنه تعرض لها، أنها لم تكن من سعي إنساني - لكنه مع ذلك غير بريء من جريمة عدم إفصاحه بالحق بلسانه صراحة. (انظروا كتيب ضياء الحق: المطبوع في مايو/ أيار ١٨٩٥، صفحة ١٦)