عاقبة آتهم — Page 275
۹۰ ۹۰ ۹۱ ۹۱ ۹۱ ٩٤ ۹۲ ۲۸ الفهارس هذه العقيدة تجعل الإله القادر والخالق ١٨٦ ۲۸ ١٤٠ ضعيفا عاطلا لا بد للقائلين بالتناسخ من الإيمان بقدم الروح والمادة، وفي هذه الحالة لا يبقى رب العالمين لو كان التناسخ من الله لكان عدد الناس مطابقا لتنوع الحيوانات قلةً وكثرة نزول الأرواح من السماء باطل ودون أي دلیل إذا كان الناس يعيشون في الأجرام السماوية فلا معنى لإرسال الأرواح إلى الأرض بعد الإيمان بالتناسخ يجب أن يجتنب المرء النكاح البراهمة يعتقدون بالتناسخ نظرا إلى تفاوت مراتب المخلوقات الوعيد يجوز تأخر نبوءة الوعيد الوعيد مشروط حتى لو لم يذكر فيه ذلك سنة الله في نبوءة الوعيد أنها تلغى بالتوبة والرجوع حتى لو لم يكن هناك أي شرط ميعاد الوعيد يمكن أن يلغى بالتوبة والخوف إن الله لا يلغي شرط الوعيد وفاة المسيح تفسير فلما توفيتني المعاني المختلفة لكلمة "التوفي" ۲۱۱ ،۱۰۲ ،۸۲ ۱۱۱ ،۱۰۲ لم يرد أي أثر من الصحابة أو حديث يريد معنى آخر للتوفي غير الموت إذا كان الله هو الفاعل لفعل التوفي وكان المفعول به أحد الرجال أو النساء فهو يعني ۱۰۲ قبض الروح والإماتة حصرا ۱۱۱ لم ترد كلمة التوفي في أي كلام أو شعر إلا بمعنى الموت ۱۱۲ ٢٥ ۱۰۸ ،۹۶ ٩٦ ۹۹ ۱۰۰ ۱۰۷ ۹۸ ۹۸ ۹۹ ١١٦ ۲۱۰ ٤٤ ۹۳ ۹۰ ۹۰ ۹۳ ۹۳-۹۰ ۹۰ عاقبة أتهم نزول المسيح لم ترد في نبوءة النبي ﷺ بحق المسيح كلمة الرجوع وإنما وردت كلمة نزول ثمة بون شاسع بين الرجوع والترول عند أهل المعرفة لم يرد في الحديث كلمة التزول من السماء يستحيل نزول المسيح ماديا عند المنارة شرقي دمشق بسبب وفاته النزول أيضا حق بسبب الآثار المتواترة النزول البروزي ثابت من الصحف السابقة وليس النزول الشخصي لقد أول المسيح نزول إيليا نزول عيسى العليا الآن هو على شاكلة نزول إيليا في الماضي النزول فرع الصعود فإذا لم يثبت صعود المسيح إلى السماء فكيف ينزل لقد رفع المسيح إلى السماء بعد الوفاة و نزوله بروزا لا حقيقة ه وي الهندوسية الهندوس لا يأكلون الثور إلههم الزائف يحبون أن تدوم الفاحشة قول البراهمة أن تفاوت الطبقات بسبب الذنوب في الولادة الماضية يقولون ليس هناك خالق هو أصل المخلوقات لقد جمعوا في أفكارهم التناقضات طريق الجزاء عند الهندوس هو التناسخ وعند النصارى الكفارة، ونقضهما عقيدة التناسخ عند الهندوس هذه العقيدة تخالف رحمانية الله