عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 247 of 333

عاقبة آتهم — Page 247

عاقبة أنهم ٢٤٧ إنني أقول مرارا وتكرارا وبصوت عال إن الحب الصادق للرسول الكريم والقرآن الكريم واتباعهما الصادق ليجعل الإنسان صاحب کرامات وتفتح أبواب علوم الغيب على ذلك الإنسان الكامل. ولا ينافسه تابع أي ديانة في العالم في البركات الروحانية، فأنا صاحب التجربة في هذا المجال، وإنني أرى الأديان ميتة إلا الإسلام وأن آلهتهم ميتة وأن أولئك الأتباع هــم أنفسهم لا حياة فيهم، ومستحيل ومستحيل أن يتمكن أحد من إنشاء العلاقة الحية بالله دون قبول الإسلام. جميع أيها السفهاء! أي متعة تجدون في عبادة الموتى، وأي لذة تجدونها في أكل الميتة؟!!! تعالوا أخبركم أين الإله الحي، ومع أيّ ،قوم، ألا إنه مع الإسلام. إن الإسلام في الوقت الراهن بمنزلة طور موسى؛ حيث يكلم الله ، ذلك الإله الذي ظل يكلّم الأنبياء ثم لزم الصمت يتكلم اليوم في قلب. مسلم ألا يشتاق أحدكم أن يجرب هذا؟ وإذا وجد الحق فليتقبلــه مــا الـذي بحوزتكم، هل الميت المسجى في كفن أو ماذا؟ أو حفنة تراب؟ فهل يمكن أن يكون هذا الميت إلها؟ فهل يقدر على أن يجيبكم؟ فتعالوا لحظـة، ولعنـــة الله عليكم إن لم تأتوا، فلا تقارنوا هذا الميت المتعفن الرميم مع إلهي الحي القيوم. 75 من يقول أن لا أحد من المسلمين صاحب كرامة في العصر الراهن فهو أعمى وأسود القلب؛ فلم تخلُ من أصحاب الكرامات أي فترة في الإسلام، أما الآن فهناك حاجة ماسة لإظهار الكرامات إتماما للحجة. وهذه الحاجة تسدّ بفضل الله الا الله بحسب المراد؛ فلا يقدر على مواجهة الإسلام في إظهار الكرامات أحد. منه