عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxvii of 333

عاقبة آتهم — Page xxvii

ك عاقبة اتهم بهذا الأسلوب كبار العلماء في التاريخ، حيث يتكلمون انطلاقا من معتقدات الخصم الباطلة لإفحامه، فالجميع يعرفون أن سيدنا علي ته هو إنسان واحــــــد عند أهل السنة والشيعة. لكن مولانا "جامي" كتب في قصة بأن شيعيا ســــأل فاضلا سنيا أن يعرف علي الله، فسأله "أي علي ؟ " أعلي الذي تعتقد به أم علي الذي أعتقد به؟ فقد بين الصفات المتناقضة لعلي عند كلا الفريقين. (راجع سلسلة الذهب على هامش نفحات الإنس - مطبوعة نولكشور كانبور - صفحة ١٠٢-١٠٤) كذلك قد كتب سيدنا المسيح الموعود اللي في عاقبة أتهم: ويجدر ملاحظة أن رأينا هذا عن يسوع الذي ادعى الألوهية ووصف الأنبياء السابقين بالسارقين واللصوص، و لم يقل عن خاتم الأنبياء غير قوله بمجيء أنبياء كاذبين بعده، فإنه لم يرد ذكر يسوع كهذا في القرآن الكريم. (عاقبـــة آتهـــم: الخزائن الروحانية؛ مجلد ۱۱ صفحة (١٣) باختصار؛ وكما تفيد المقتبسات المسجلة آنفا، كان عيسى العليا في نظر سيدنا المسيح الموعود الا نبيا صادقا ورسولا جليلا من الله، وكان الليل يؤمن بكونه نبيا ورسولا إيمانه بسائر الرسل والأنبياء، و لم يستخدم في حقه أي كلمة مسيئة أو مهينة، و لم يكن يتأتى ذلك منه لأنه كان يعلن أنه مثيله وسميه. والسلام العبد المتواضع جلال الدين شمس رمضان المبارك ۱۳۸۲ الهجري، الموافق فبراير/ شباط ١٩٦٣ ربوة