عاقبة آتهم — Page xxvi
عاقبة اتهم العهد الجديد، لتعرف هذه الفرقة أيضا أنه لو أغلق الخصم أيضا نظر الإنصاف أمامه. فالطريق واسع (صفحة ٣٤٨) الآن يجب التمسك بأهداب العدل؛ فإذا كان هؤلاء العلماء المقتدرون لا يتهمون بالإساءة إلى المسيح ال رغم أقوالهم هذه التي كتبوها عنه الله، وأنّ بأن هذه الردود على سبيل إلزام الخصم ،مقبول، فلماذا يثار الاعتراض على الأقوال المماثلة للمسيح الموعود اللي مع أنه اتخذ الحذر الشديد لدرجة لا عذرهم يتصور أي عاقل خال من التعصب أنه اللي أهان العلية لا؟ عیسی فقد كتب في كتبه المتعددة أنه مثيل عيسى ال وأنهما متشابهان ومتماثلان وكأنهما قطعتان من جوهر واحد، فأنى له أن يسيء إلى مثيله وسميه؟ فقد كتب في كتاب سفينة نوح كان ابن مريم مسيحا موعودًا في الأمة الموسوية، وأنــــا المسيح الموعود في الأمة المحمدية، لذلك فإني أحترم الذي أنا سَمِيه، ومفـــــد ومفترِ مَن يتهمني بأني لا أحترم المسيح ابن مريم سفينة نوح: الحزائن الروحانيـــة؛ مجلد ۱۹، صفحة ۱۷-۱۸) ثم يقول : ولا يغيين عن البال أننا نعزّ ونكرم عيسى ال ونؤمن بأنه كان نبي الله، ونحن نعارض اليهود في الاعتراضات التى ينشرونها في العصر الراهن، غير أننا نريد أن نبين ونكشف أنه كما يهاجم اليهود المسيح وإنجيلـه بمحض التعصب، كذلك تماما يهاجم المسيحيون القرآن الكريم والرسول ، فلم يكن يجدر بالمسيحيين أن يقلدوا اليهود في هذه الخصلة السيئة. ("تــشمه مسيحي" أي "ينبوع مسيحي": الخزائن الروحانية؛ مجلد ٢٠، صفحة ٣٣٦-٣٣٧) ثم قد ذكر المسيحين مرارا؛ فاستخدم في حق أحدهما ألقاب "المسيح العل" و "المسيح الصادق" و"عيسى ال" و "عيسى بن مريم" المذكور في القرآن. أما الثاني فقد استخدم في حقه "المسيح الافتراضي" و"مسيحكم الخيالي" و"الإله الخيالي" و"رجل يُدعى يسوع" و"يسوع ذلك الذي لم يذكره القرآن الكريم" و"يسوع المسيحيين الخيالي " و"يسوع القساوسة" وقد تكلم