عاقبة آتهم — Page xxv
المه )ص: ٤١٩( عاقبة أتهم إذا كان عيسى قد تجاوز حدود السب والشتم تجاه اليهود فقد ظلم. لقد كتبنا بعض المقتبسات - على سبيل المثال من كتابه، وهو يكتب في الأخير : أعاذني الله الا الله من الإساءة إلى الأنبياء وإهانتهم، وإنما اقتبست هــذه النصوص الإفحام القساوسة. (الاستفسار: صفحة ٤١٩ -٤٢٠) والآن نقدم بعض المقتبسات من كتاب "إزالة الأوهام" للمولوي المرحوم رحمة الله، المهاجر المكي. حيث يقول: لا يعتبرون معجزات موسى مثل العصا وغيرها معجزات، ذلك لأن السحرة أيضا أروا مثل ذلك، كما أن الأغلبية لا تعتبر معجزات عيسى أيضا معجزات، لأن المشعوذين أيضا يقدرون على ذلك، فلما كان اليهود لا يؤمنون بأنه نبي لهذا يصفون معجزاته بأعمال المشعوذين. (صفحة ١٢٩) لقد اعترف حضرة المسيح العليا بأن يحيى العلي . . . . لم يكن يشرب الخمر، بينما كان حضرته يشرب الخمر. كذلك كان يحيى يقيم في الغابات، أما حضرته فكانت ترافقه النساء الكثيرات وكنّ يُطعمنه من مالهن، وكانت المومسات يقبلن قدميه، وكان يحب "مرتا" مريم " كان حضرته يشرب الخمر ويقدمها للآخرين. (صفحة ٣٧٠) كذلك زنى ابنه السعيد "يهودا" بزوجة ابنه فحملت، وحين ولدت "فارص" الذي كان من أجداد سليمان وعيسى عليهما السلام لم يعاقب أحدا منهم (أي يعقوب). ( صفحة ٤٠٥) هذا الكتاب يضم كثيرا من هذه الأمور، وقد كتب مؤلفه السبب وراء ردّه الإلزامي قائلا: لم يكن يسمح لي الأدب أن أتكلم شيئا عن نبوءات جناب المسيح العليا، لكن لما كان النصارى يعترضون على سيد الإنس والجان إغماضا لعين الإنصاف لهذا نكتب قليلا بقصد إقامة الحجة وإطلاعهم على بعض نبوءات