عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxiii of 333

عاقبة آتهم — Page xxiii

ع عاقبة اتهم فهل يمكن لمنصف القول بعد قراءة الأقوال المذكورة آنفا أنه العليا قد سب وشتم عيسى العلي وأساء إليه؟ ومن دأب المتكلمين دوما أنهم يتكلمون مـــــن خلال مسلمات الفريق الخصم، ولا يعتقدون بها هم أنفسهم، وأقدم على سبيل المثال أقوال اثنين من علماء أهل السنة والجماعة المشهورين جدا في فن المناظرة، بل يُعَدُّون قدوة لأهل السنة، وأحدهما هو المولوي آل حسن المحترم الذي كتب في كتابه "الاستفسار" المطبوع على هامش كتاب "إزالة الأوهام" للمولوي رحمة الله الكرانوي، المهاجر المكي: ۱ إن كون عيسى اللي بلا أب مشتبه عقلا، لأن السيدة مريم كان قــــد عُقد قرانها على يوسف، فواضح ما يقوله معاصروه اليهود. (ص:۱۲) ۲ ألا تستحيون من الاعتراض على الإسلام، وتقرون بأنفسكم أن اثنتين من جدات عيسى الليل من قبل الأم ارتكبتا الزنا؟ ونعوذ بالله من ذلك! (أقصد: ثامار وزوجة أوريا) (ص:۷۳) - ومن جملتها أن معظم نبوءات أنبياء بني إسرائيل والحواريين تشبه مـــــا يراه النائم في الرؤيا، أو ما يتباهى به الأغبياء، فإذا كانت هذه الأمور عندهم نبوءات، فينبغي أن تسمى رؤيا كل إنسان وقول كل مجنون نبوءة. (ص:۱۳۳) - إن عيسى بن مريم هو من مات في نهاية المطاف مرهقا ومتعبــــا. ٤ (ص: ۲۳۲) ه – ويعرف جميع العقلاء أن كثيرا من أنواع السحر تُشبه المعجزات، ولا سيما معجزات موسى وعيسى. (ص: ٣٣٦) إن نبوءات إشعياء وإرميا وعيسى يمكن العثور على مثيلاتها في قواعد المنجمين وأهل الرمل بسهولة، بل أفضل منها. (ص: ٣٣٦) ٦ إن معجزة عيسى العليا في إحياء الموتى يريها بعض المشعوذين أيضا؛ حيث يفصلون رأس إنسان عن جسده ثم يضمونه إليه ويقولون للميت الهض، فينهض أمام الناس. ويجعلون النمس يمزق الأفعى، وبعد ذلك يجمعون القطع