عاقبة آتهم — Page xxii
عاقبة اتهم ظ القراء ألا يعتبروا كلماتنا القاسية موجّهةً إلى سيدنا عيسى ال كلا، بل إنها موجهة إلى يسوع الذي لا ذكر له في القرآن والأحاديث ولا أثــــر". (مجموعــــة الإعلانات مجلد أول ص ٥١١/ الطبعة الحديثة). ٤ - وقال اللي مخاطبا القس فتح المسيح الذي ألصق أشنع التهم وأخبثهـــا بنبينا الكريم : نحن لا نرفع قضية في أي محكمة، ولن نطلب أن كُفُّوا عــــن هذه الأمور القذرة وخافوا الله الذي إليه المصير ولا تسبوا المسيح؛ إذ إن كــل إساءة منكم بحق النبي المقدس له ستنقلب على مسيحكم الافتراضي، أما ذلك المسيح الصادق الذي لم يدع الألوهية ولا أنه ابن الله، والذي بشر ببعثة محمد المصطفى أحمد المجتبى الله و آمن ،به فنراه مقدسا وجليلا و طاهرا ونؤمن به نور القرآن، جزء ۲ : الخزائن الروحانية؛ مجلد ٩ ص ٣٩٥) ه - ثم قال : إذا كنا نؤمن بأن عیسی العلية لا ني صادق مـ من الله ونعتبره صالحا وبارا، فكيف لنا أن نسيء إليه بقلمنا؟ (كتاب البرية: الخزائن الروحانية؛ مجلد ۱۳، ص ۱۱۹ - ثم قال ال: نحن أمرنا من الله بأن نؤمن بأن عيسى ال كــــان بارا ونبيا صادقا من الله وأن نؤمن بنبوته؛ فليس في أي كتاب لنا كلمة تسيء إلى شأنه الجليل. وإذا فكر أحد في أننا أسأنا إليه فهو منخدع وكاذب. (أيـــام الصلح الخزائن الروحانية؛ مجلد ١٤ ص ٢٢٨) ۷ - ثم يقول ال: لم أستخدم في حق المسيح اللي كلمة مسيئة قط، بـــل هذا كله افتراء من المعارضين. ولأنه ما خلا يسوع ادعى الألوهية أو كذب النبي المقبل خاتم الأنبياء أو وصم موسى الا بالسرقة، فقلتُ عنه على سبيل الافتراض جدلا: إنه لا يمكن أن يكون يسوع قد قال كلاما كذا وكذا صادقاً. أما مسيحنا، المسيح بن مريم الذي يعتبر نفسه عبدا لله ورسوله وهو مصدق خاتم الأنبياء فنؤمن به ترياق القلوب: الخزائن الروحانية؛ ج ١٥، ص ٣٠٥ الحاشية)