عاقبة آتهم — Page 173
عاقبة اتهم ضميمة كتيب عاقبة أتهم إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ۱۷۳ ٦٠ بعد انتهاء الكتيب العربي سألني أحدهم ما هي الآيات التي ظهرت تأييدا لدعواك، والتي بالتمعن فيها يمكن أن يدرك أي طالب حق أن هذا الأمر ليس من صنع الإنسان، بل إنها من الله الذي يرسل عباده لتأييد الإسلام في عــــين الضرورة ويُثبت صدقهم بآياته الخارقة الخاصة. فليتضح أنني وإن كنت قد أجبت على هذا السؤال مرارا في كتبي سابقا، إلا أنني أرى من المناسب أن أكتب هنا مرة أخرى جميع تلك الأمور المتفرقة لمصلحة طلاب الحق، ولعل الوقت قد آن أن يمعنوا النظر في أقوالي. فاستمعوا بآذان صاغية أن لتأييد دعواي هناك آيات للعقلاء والمتدبرين لدرجة لو وظفوا الإنصاف والعدل لوجدوا لقناعتهم ذخيرة كافية شافية من الخوارق المقنعة، غير أنه إذا كان أحدٌ لا يريد أن يكفّ عن الإنكار - على شاكلة من رأى معجزة النبي الله في استجابة الدعاء ونزول المطر بعد إمساك المطر طويلا، فقال بعــــد رؤية المطر: إنها ليست معجزة، إذ قد ظهرت غيمة بالمصادفة فنزل المطر فلا علاج عندنا لأمثال هؤلاء. لأن أمثال هؤلاء ظلوا يرون الخوارق من سيدنا ومولانا ، ومع ذلك ظلوا يقولون: فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ ٦١ فالذي يريد أن يرى آية فعليه أن ينظر أولا إلى آية ظهوري في عين الموعد الذي 60 يقصد حضرته الليلة "مكتوب أحمد". (المترجم) 61 الأنبياء : ٦