عاقبة آتهم — Page 167
عاقبة آنهم يا سيدي يا موئل الضعفاء جئناك مظلومين من جهلاء إن المحبة لا تضاع وتشترى إنا نحبك يا ذكاء سخاء يا شمسنا انظُرْ رحمةً وتحنّنا يَسْعَى إليك الخلق للإركاء أنت الذي هو عين كل سعادة تهوي إليك قلوب أهل صفاء أنت الذي هو مبدء الأنوار نورت وجه المدن والبيداء مكة إني أرى في وجهك المتهلل شأنا يفوق شؤون وجه ذكاء شَمْسُ الهُدى طلعت لنا من عين الندا نبعت لنا بحــراء ضَاهَتْ أَياةُ الشمس بعض ضيائه فإذا رأيتُ فهاج منه بكائي نَسْعى كفتيان بدينِ مُحَمَّدٍ لَسْنَا كرجُلٍ فاقد الأعضاء أعلى المهيمن هممنا في دينه نبني منازلنا على الجوزاء إنا جُعِلْنا كالسيوف فندمعُ رأس اللئام وهامة الأعداء ومِنَ اللئام أرى رُجَيلاً فاسقًا غُولاً لعينا نطفة السُّفهاء شكس حبيتْ مُفْسدٌ ومزوّرٌ نَحْسٌ يُسمَّى "السَّعد" في الجهلاء ما فارق الكفر الذي هو إرثه ضاهي أباه وأُمَّـه بعـماء قد كان من دُود الهنود وزَرعهم من عبدة الأصنام كالآباء فالآن قد غلبت عليه شقاوة كانت مبــيــدة أُمِّه العمياء إني أراه مُكذِّبًا ومكفرًا ومحقرًا بالسب والإزراء يُؤذي فما نَشكو وما نَتَأَسَفُ كَلْبٌ فَيَغْلي قلبه لعُــواء كحل العناد جفونه بعجاجة فالآن من يحميه من يا لاعني إنّ المهيمن يَنْظُر خَفْ قهر ربِّ قادر مولائي الحق لا يُصلى بنار خديعة أَنَّى الخفاش خسر ذكاء من إني أراك تميس بالخيلاء أنسيت يوم الطعنة النجلاء لا تتبع أَهْوَاءَ نفسك شقوةً يلقيك حُبُّ النفس في الخوقاء فرسٌ خَبيثُ حَفْ ذُرَى صهواتِهِ حَفْ أن تزلّك عدو ذي عدواءِ أقذاء ١٦٧